أ
أ
يُعد الإسهال البني من أكثر المشكلات شيوعًا التي تواجه مربي الدواجن خلال الأسبوع الأول من عمر الكتاكيت، حيث يظهر مبكرًا كإشارة تحذير بوجود خلل في التحضين أو الإدارة.
التدخل السريع قد ينقذ القطيع بالكامل، بينما التأخير يعني خسائر من البداية.
أخطاء التحضين السبب الرئيسي
تشير الملاحظات الميدانية إلى أن الإسهال البني غالبًا لا يكون مرضًا في حد ذاته، وإنما نتيجة مباشرة لأخطاء إدارية، أبرزها:عدم ضبط درجة الحرارة سواء بالزيادة أو النقص
وجود تيارات هوائية حتى لو كانت خفيفة
ارتفاع حرارة مياه الشرب داخل السقايات
الزحام والتكدس داخل العنبر
استقبال سيئ خلال أول 6 ساعات من عمر الكتكوت
إجهاد النقل من المفرخ
ضعف جودة الكتكوت من الأساس

علامات إنذار مبكرة لا يجب تجاهلها
هناك مجموعة من العلامات التي تستدعي القلق والمتابعة الفورية، من أهمها:خمول واضح وقلة حركة
اتساخ الريش حول منطقة المجمع
نفش الريش ووقوفه
توقف أو بطء النمو
صوت نهجان خفيف
جفاف ونقص وزن تدريجي
خطوات عملية للسيطرة على المشكلة
يوصي المختصون بعدة إجراءات فورية لتقليل الخسائر، تشمل:ضبط حرارة الأسبوع الأول بناءً على سلوك الكتكوت وليس الترمومتر فقط
منع أي مصدر لهواء بارد داخل العنبر
تطبيق برنامج استقبال جيد أول 5 أيام يشمل فيتامينات وسيلينيوم ودعم معوي
تنظيف السقايات والمعالف مرتين يوميًا
توفير مساحات مناسبة وتقليل الزحام
استخدام علف ناشف ونظيف بنسبة 100%
متابعة لون الزرق يوميًا كمؤشر صحي
متى نلجأ للعلاج الدوائي؟
في حال استمرار الإسهال البني لأكثر من 48 ساعة، يُنصح بـ:استخدام مطهر أو مضاد حيوي معوي مناسب
إضافة بروبيوتك لتحسين الهضم
تطبيق برنامج علاجي منظم (3 أيام علاج – راحة – 3 أيام تكملة) في الحالات الصعبة
رسالة أخيرة للمربين
الإسهال البني ليس مرضًا بقدر ما هو جرس إنذار مبكر. ضبط التحضين منذ اليوم الأول كفيل بإعادة الكتكوت لحالته الطبيعية وتحقيق نمو ممتاز خلال الدورة، بإذن الله.



