أكد خبراء تربية الأوز على أهمية وعي المربين بأسس التغذية لتحقيق إنتاج مثالي سواء للحم أو البيض. وأوضح الخبراء أن التغذية تعتمد على كميات الحشائش والنباتات ومواد العلف الخضراء، حيث أن الأوز يفضل رعي الحشائش على شواطئ الترع والمصارف والحدائق، ويُعد النظام التقليدي للرعي مربحًا عند الاعتماد على العشب النامي، مقارنة بالتغذية على الحبوب فقط التي تُعد أقل اقتصادياً.
وأشار الخبراء إلى أن صغار الأوز لا تنمو بشكل مثالي عند الاعتماد على الحشائش الخشنة فقط، وقد يؤدي ذلك إلى وفاة بعض الصغار بسبب نقص التغذية، بينما يمكن للأوز الكبير تناول كميات أقل من الحشائش دون تهديد حياته، ما يؤدي إلى نمو بطيء.
لذلك يُنصح بتقديم كميات قليلة من الحبوب في المساء عند توفر المرعى الجيد، أو الشوفان والسيلاج وأوراق البرسيم عند نقصه، مع مراعاة العمر والمرحلة الإنتاجية للطيور عند تكوين العلائق الغذائية.
وأوضحت وزارة الزراعة أن الأعلاف التجارية المخصصة للأوز تتنوع بين:
علف بادئ: لصغار الأوز من الفقس حتى 2 – 3 أسابيع، بنسبة بروتين 19 – 22%.
علف نامي: من عمر 4 أسابيع حتى 15 أسبوعًا، بنسبة بروتين 16 – 17%.
علف التطور: للقطيع المخصص للبيض لاحقًا، بنسبة بروتين 12 – 14%.
علف التربية: للقطيع البياض، بنسبة بروتين 17 – 18%.
أما نظم التغذية فتختلف حسب الهدف الإنتاجي، فإما تغذية صغار الأوز بالرعي مع كميات محددة من الحبوب لتسويقها في عمر 14 – 18 أسبوعًا، أو التربية المكثفة في نظام الحبيس لإنتاج أسرع للحم، أو الإنتاج المكثف للكبد المسمن في الأنظمة الأوروبية، أو تغذية الأوز لغرض إنتاج البيض المخصب وفق عليقة التطور وعليقة التربية.
وأكد الخبراء أن تكوين العلائق يجب أن يأخذ في الاعتبار أسعار المواد الخام لضمان تقديم تغذية منخفضة التكلفة وفي الوقت نفسه تفي باحتياجات الأوز الغذائية، مشددين على أهمية اتباع برامج التغذية الصحيحة لتحقيق أفضل إنتاجية للحم والبيض.



