انتقد الإعلامي عمرو أديب بشدة جشع التجار في رفع أسعار السلع الاستهلاكية، رغم انخفاض أسعارها عالميًا، معتبرًا أن هذه الظاهرة تقتصر على مصر فقط.
وقال أديب، في حلقة اليوم من برنامجه "الحكاية" المذاع على قناة إم بي سي مصر: "لو في دولة حولنا فيها جشع تجار زي عندنا، ابحثوا عنها، مش هتلاقوا، إحنا بس اللي بنعاني من كده".
وأوضح أديب أن التلاعب بأسعار السلع الأساسية مثل الدواجن يعد أمرًا غير مبرر في بلد يعاني فيه أكثر من 70% من السكان من صعوبة الوصول إلى البروتين الحيواني.
وأضاف أن الفارق بين ارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية للمواطنين أصبح فجوة كبيرة، قائلاً: "إحنا بنعمل حفلة على فرخة، والفرخة بتخلص بعد سلقها بدقائق، إزاي ده يحصل في بلد زي مصر؟".
موقف الحكومة والإنقاذ
أديب أشار إلى أن الحكومة غير قادرة على تحديد أسعار السلع أو التدخل بشكل حاسم لوقف تلاعب التجار، حيث قال: "التاجر حاليًا بيبيع زي ما هو عايز، وبيقول ابعدوني عن وجع الدماغ، أنا حر"،لكنه حذر التجار من أن هذا السلوك قد يؤدي إلى نتائج عكسية، حيث قد يؤدي إلى تراجع المبيعات مع مرور الوقت.
وطالبهم بالتعامل مع الوضع بعقلانية، موجهًا رسالة لهم قبل رمضان قائلاً: "الرحمة يا جماعة، لازم تراجعوا أنفسكم، الحلال والحرام".
الخبز في مصر: قضية اقتصادية حيوية
وفي موضوع آخر، تحدث أديب عن قضية "الخبز" في مصر، مؤكداً أن هذا الملف يعد من القضايا الاقتصادية الحساسة التي شهدت العديد من الأزمات على مر السنوات.
وأشار إلى أن مصر تعد واحدة من أكبر دول العالم في استيراد القمح، وذلك بسبب الاعتماد الكبير على الخبز البلدي المدعم. ولفت إلى أن الخبز يعد جزءًا أساسيًا من حياة المصريين، وأن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا لهذا الملف، حيث دائمًا ما يتابع الوزراء والمحافظين عملية إنتاج الخبز في المخابز للتأكد من جودته.
واختتم أديب حديثه قائلاً: "مصر هي الدولة الوحيدة التي تسمي الخبز بـ 'العيش'، لأنه يعني الحياة، وهذا يوضح مدى أهمية هذا الملف بالنسبة للمواطنين والاقتصاد المصري".



