تُعدّ الثروة الداجنة من أهم ركائز تأمين احتياجات الإنسان من البروتين الحيواني، كونها من أرخص المصادر الغذائية الغنية بالبروتين. ومع حلول فصل الشتاء، تشهد مزارع الدواجن تغيرات كبيرة في الإنتاج، نتيجة انتشار العديد من الأمراض، وخاصة الأمراض الفيروسية، ما يستدعي اهتمامًا خاصًا من المربين لضمان دورة تربية ناجحة.

تحذيرات الخبراء من الأمراض الفيروسية
وأوضح الدكتور محمد جمال الجارحي، باحث أمراض الدواجن، أن الأمراض الفيروسية تمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه صناعة الدواجن على مستوى العالم. وأكد الجارحي على ضرورة مراعاة ظروف الدورة التربوية السابقة قبل بدء دورة جديدة لضمان الحفاظ على صحة الطيور والإنتاجية.أشهر الأمراض الفيروسية في الدواجن
مرض نيوكاسل: مرض شديد العدوى يصيب الطيور، ويظهر من خلال الإسهال، والسعال، والعطس، والشلل، مع ارتفاع معدل الوفيات.إنفلونزا الطيور: ينتقل بين الطيور البرية والداخلية، مسبّبًا الإسهال، والسعال، والعطس، وانخفاض إنتاج البيض، وارتفاع معدل الوفيات.
مرض الجدري: يظهر في صورة بثور على جلد الطيور، والتهاب الجهاز التنفسي، ويؤدي إلى انخفاض إنتاج البيض.
التهاب الشعب الهوائية المعدي: يسبب السعال، والعطس، وصعوبة التنفس، ويؤثر سلبًا على إنتاج البيض.

طرق الوقاية الأساسية لضمان صحة الدواجن
التطعيم الدوري: يمثل أهم وسائل الوقاية من الأمراض الفيروسية، ويجب الالتزام بجدول التطعيمات وفق الأمراض الشائعة في المنطقة.الحجر الصحي: عزل أي طائر مريض عن باقي القطيع لمنع انتشار العدوى.
النظافة والتعقيم: تنظيف وتعقيم مزارع الدواجن بشكل منتظم للحد من انتقال الأمراض.
مكافحة الآفات: السيطرة على الحشرات والقوارض التي تنقل الأمراض إلى الطيور.
التغذية السليمة: توفير غذاء متوازن للطيور لدعم جهازها المناعي.
المراقبة المستمرة: رصد أي علامات غير طبيعية على الطيور لضمان التدخل المبكر في حالة المرض.
وأكد الخبراء أن الالتزام بهذه الإجراءات الوقائية يضمن استمرار إنتاج الدواجن بكفاءة عالية خلال موسم الشتاء، ويقلل من الخسائر
الاقتصادية للمربين، مع الحفاظ على صحة وسلامة المستهلكين.



