الإثنين، 28 شعبان 1447 ، 16 فبراير 2026

سيد الأجواء في أمريكا الشمالية.. "الصقر ذو الذيل الأحمر" يتكيف مع ناطحات السحاب ويحترف الصيد الجوي

animals_hero_red-tailed_hawk_0
الصقر ذو الذيل الأحمر
أ أ
techno seeds
techno seeds
يُعد "الصقر ذو الذيل الأحمر" العضو الأبرز والأكثر انتشاراً في عائلة الصقور عبر قارة أمريكا الشمالية،  وقد اكتسب اسمه الشهير من لون ذيله المميز الذي يشبه لون الصدأ، وهو طائر يجمع بين القوة المفرطة والقدرة المذهلة على التكيف مع البيئات المختلفة، بدءاً من البراري المفتوحة وصولاً إلى قلب المدن المزدحمة.

استراتيجية الصيد: عين الصقر والمراقبة العالية

يفضل هذا الصقر المناطق المكشوفة التي تمنحه رؤية بانورامية، حيث يتخذ من أعمدة الإنارة على جوانب الطرق والأشجار العالية منصات لمراقبة فرائسه. وتتميز وجباته بالتنوع الشديد، حيث تشمل:

الثدييات الصغيرة: مثل القوارض، السناجب، والأرانب.

الزواحف والبرمائيات: مثل الثعابين والضفادع.

طرائد أخرى: تشمل الخفافيش والحشرات، وحتى الطيور الأخرى.


طقوس التزاوج: استعراض جوي مذهل

خلال موسم التزاوج، يقدم الزوجان عروضاً بهلوانية مدهشة في كبد السماء، حيث يقومان بالدوران في حلقات واسعة، بينما ينفذ الذكر غوصات عمودية مثيرة.

وفي لفتة تدل على التناغم، قد يقوم الذكر بتمرير الفريسة إلى الأنثى في الهواء مباشرة أثناء الطيران.


من المنحدرات إلى ناطحات السحاب

مع حلول موسم التكاثر الربيعي، تختار هذه الصقور بدقة أماكن بناء أعشاشها. ورغم أنها كانت تعتمد تاريخياً على الأشجار الباسقة وحواف المنحدرات الجبلية، إلا أنها أظهرت مرونة مذهلة في السنوات الأخيرة؛ حيث بدأت في اتخاذ المباني الشاهقة وناطحات السحاب في المدن الكبرى مقراً لأعشاشها، لتثبت قدرتها على العيش جنباً إلى جنب مع البشر في بيئة حضرية.

اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة