أ
أ
يُعد
"الصقر ذو الذيل الأحمر" العضو الأبرز والأكثر انتشاراً في عائلة الصقور
عبر قارة أمريكا الشمالية، وقد اكتسب اسمه
الشهير من لون ذيله المميز الذي يشبه لون الصدأ، وهو طائر يجمع بين القوة المفرطة
والقدرة المذهلة على التكيف مع البيئات المختلفة، بدءاً من البراري المفتوحة
وصولاً إلى قلب المدن المزدحمة.
استراتيجية
الصيد: عين الصقر والمراقبة العالية
يفضل هذا
الصقر المناطق المكشوفة التي تمنحه رؤية بانورامية، حيث يتخذ من أعمدة الإنارة على
جوانب الطرق والأشجار العالية منصات لمراقبة فرائسه. وتتميز وجباته بالتنوع
الشديد، حيث تشمل:الثدييات الصغيرة: مثل القوارض، السناجب، والأرانب.
الزواحف والبرمائيات: مثل الثعابين والضفادع.
طرائد أخرى: تشمل الخفافيش والحشرات، وحتى الطيور الأخرى.

طقوس
التزاوج: استعراض جوي مذهل
خلال
موسم التزاوج، يقدم الزوجان عروضاً بهلوانية مدهشة في كبد السماء، حيث يقومان
بالدوران في حلقات واسعة، بينما ينفذ الذكر غوصات عمودية مثيرة.وفي لفتة تدل على التناغم، قد يقوم الذكر بتمرير الفريسة إلى الأنثى في الهواء مباشرة أثناء الطيران.




