في إطار دعم المشروعات المنزلية الصغيرة لتمكين المرأة المعيلة وربات البيوت اقتصادياً، يسلط موقع "أجري نيوز" الإخباري الضوء على مشروع "تربية الوز"، الذي يعد واحداً من أكثر مشروعات الطيور ربحية وأقلها تكلفة، نظراً لما يتمتع به الوز من مناعة قوية وسرعة في النمو تجعله يتفوق على أنواع كثيرة من الطيور.
مميزات "الوز" كاستثمار منزلي كشف خبراء الإنتاج الداجني عن مجموعة من الحقائق والأرقام التي تجعل من تربية الوز "مشروعاً رابحاً" بامتياز، وهي:
مناعة فولاذية: يتميز الوز بقدرة فائقة على مقاومة الأمراض مقارنة بالدجاج أو الرومي، مما يقلل من احتمالات الخسارة.
أوزان قياسية: يصل وزن الذكر في بعض الأصناف إلى 10 كيلوجرامات، بينما تزن الإناث حوالي 6 كيلوجرامات، مما يرفع من قيمتها التسويقية عند البيع.

دورة التسمين: تستغرق دورة تسمين الوز حوالي 5 أشهر، يستهلك خلالها الطائر نحو 15 كيلوجراماً من العلف، وهي كمية اقتصادية مقارنة بحجم اللحم المنتج.
نصائح لنجاح المشروع (إنتاج البيض واللحم) ولتحقيق أفضل مكسب، يُنصح المربون باتباع الآتي:
المصدر الموثوق: ضرورة شراء "الكتاكيت" من أماكن مضمونة لضمان جودة السلالة وسرعة البلوغ.
تكوين المجموعات: عند التربية لغرض إنتاج البيض، يفضل تخصيص ذكر واحد لكل 3 إناث لضمان إخصاب عالٍ.
معدلات الإنتاج: تضع الأنثى الواحدة ما بين 35 إلى 50 بيضة في الموسم الواحد، وتبدأ مرحلة البلوغ والإنتاج عند عمر 9 أشهر.
جدوى اقتصادية مرتفعة ويعد السعر المرتفع لـ "لحم الوز" في الأسواق ميزة إضافية تضمن لربة البيت عائداً مجزياً، خاصة في المواسم والأعياد؛ حيث يزداد الطلب عليه كبديل فاخر للطيور الأخرى.
كما يمثل المشروع فرصة لتوفير احتياجات الأسرة من اللحوم والبيض الطبيعي "الأورجانيك"، مع إمكانية التوسع وتحويله إلى نشاط تجاري يدر دخلاً ثابتاً بأقل مجهود.




