أ
أ
كشفت دراسات نفسية حديثة، نشرها موقع "verilymag"، أن الموسيقى ليست مجرد أداة للترفيه، بل هي "محفز ذهني" جبار يمكن للمرأة الاعتماد عليه لتحويل الروتين المنزلي المرهق إلى تجربة ممتعة ومنتجة، وهذه التقارير تؤكد أن الأنغام المناسبة تسهم بشكل مباشر في رفع مستويات الدوبامين، مما يمنح شعوراً فورياً بالراحة والطاقة الإيجابية.
سرعة الإنجاز والنشاط البدني
أوضحت الدراسات أن الموسيقى الإيقاعية المعتدلة أثناء الطهي أو التنظيف تحفز الدماغ على زيادة سرعة الإنجاز والتركيز، ومن المثير للاهتمام أن الأغاني ذات الكلمات المحفزة تعتبر مثالية للمهام التي تتطلب مجهوداً بدنياً، بينما يفضل اللجوء للموسيقى الكلاسيكية أو ألحان "العصر الباروكي" عند القيام بمهام تتطلب تفكيراً هادئاً، لقدرتها الفائقة على توسيع الخيال الذهني وتخفيف التوتر.
معادلة الكلمات والتركيز
وحذرت الأبحاث من أن الأغاني المصحوبة بكلمات قد تكون مشتتة للانتباه بنسبة 48% في المهام التي تتطلب تفكيراً عميقاً، بينما تكون محفزة جداً في المهام الإبداعية اليدوية، مثل ابتكار طرق جديدة لتزيين المنزل.
كما أشارت النتائج إلى أن الاستماع لموسيقى مألوفة ومعروفة لدى المرأة يساعدها على الانغماس في المهمة دون تشتت بالأصوات الجديدة.
نصائح الخبراء
روشتة عملية لـ "يوم منزلي" سعيد ولتحقيق أقصى استفادة من قوة الموسيقى، قدم الخبراء نصائح عملية لدمجها في الروتين اليومي:
قوائم التشغيل المسبقة: إعداد "Playlist" مسبق يمنع التشتت الناتج عن البحث عن الأغاني أثناء العمل.
تخصيص الأنغام: اختيار الإيقاعات السريعة للمهام النشطة (كالتنظيف)، والألحان الهادئة للأعمال الدقيقة (كالخياطة أو ترتيب مائدة الطعام).
التفريغ الإيجابي: دمج الحركة والتمايل مع الأنغام أثناء العمل لزيادة النشاط البدني وتفريغ الطاقات السلبية بطريقة متوازنة.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن تحويل المنزل إلى ساحة موسيقية هادئة لا يعزز الإنتاجية فحسب، بل يحمي الصحة النفسية للمرأة من الاحتراق الناتج عن تعدد المهام اليومية، ويجعل من إنجاز العمل المنزلي "فناً" وليس مجرد "واجب".



