أ
أ
بالتزامن مع اليوم العالمي لفاكهة الأناناس، يسلط التقرير التالي الضوء على هذه الفاكهة الاستوائية الفريدة التي تجمع بين الفوائد الصحية المذهلة والتاريخ الحافل بالقصص المشوقة، وذلك وفقاً لما أورده موقع "daysoftheyear المعني بالمناسبات العالمية.
صيدلية طبيعية لتعزيز الصحة
تُعد فاكهة الأناناس مخزناً طبيعياً للعناصر الغذائية؛ إذ تحتوي على نسب عالية من فيتامين C ومضادات الأكسدة القوية، بالإضافة إلى الإنزيمات الهاضمة (مثل البروميلين). وتساهم هذه المكونات بفاعلية في تعزيز جهاز المناعة، تحسين عملية الهضم، وتقوية العظام، مما يجعلها خياراً مثالياً للحفاظ على الصحة العامة.
من "مزحة" إلى يوم عالمي
يعود الفضل في إطلاق "اليوم العالمي للأناناس" إلى شابين يدعيان "أندرو وجيمس" من شركة ناشئة تُدعى "شورت ويف". بدأت الفكرة كمزحة داخلية بينهما تحت شعار "يوم إحضار الأناناس إلى العمل"، إلا أن الفكرة سرعان ما لاقت تفاعلاً واسعاً وحظيت بتغطية إعلامية كبرى، لتتحول لاحقاً إلى مناسبة عالمية يُحتفى بها سنوياً في 27 يونيو.
سر التسمية: "الفاكهة الممتازة"
جاءت التسمية الإنجليزية للفاكهة (Pineapple) من المستكشفين الأوروبيين في الأمريكتين، الذين ربطوا بين شكلها الخارجي ومخروط الصنوبر (Pine)، فدمجوا كلمتي "صنوبر" و"تفاح".أما لفظة "أناناس" المستخدمة في لغات عديدة ومنها العربية، فتعود أصولها إلى كلمة "ناناس" في لغة شعب "التوبي" الأصلي، والتي تحمل معنى بليغاً وهو: "الفاكهة الممتازة".
رمزية الحظ وطرد الأرواح في الفلكلور
ولم تتوقف شهرة الأناناس عند مذاقها وفوائدها، بل امتدت إلى الثقافة والفلكلور؛ حيث يرمز الأناناس في الموروث الكاريبي إلى الحظ السعيد والرخاء.وتشير المعتقدات القديمة هناك إلى أن وضع هذه الفاكهة عند مدخل المنزل يجلب البركة ويطرد الأرواح الشريرة، فضلاً عن أساطير أخرى ربطتها بالخصوبة والقدرة على الشفاء.





