الأربعاء، 06 ربيع الأول 1448 ، 19 أغسطس 2026

وزير السياحة يتفقد تابوزيريس ماجنا ويوجه بتطوير الموقع تمهيدًا لفتحه أمام الزوار

779001417_1475656897929185_3915128314557315358_n
البعثة المصرية الدومينيكية أبو صير
أ أ
techno seeds
techno seeds
عقب انتهاء جولته التفقدية بمنطقة مارينا العلمين الأثرية بالساحل الشمالي، توجه السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إلى موقع تابوزيريس ماجنا الأثري بمنطقة أبو صير ببرج العرب، لمتابعة أعمال البعثة المصرية الدومينيكية العاملة بالموقع، برئاسة الدكتورة كاثلين مارتينيز.
رافق الوزير خلال الجولة الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والأستاذ محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، والأستاذ إيهاب فهمي مدير لمشروع الأثار المغمورة بالمياه بالبعثة، والأستاذ محمد نبيل محمد رزيقة مدير ادارة البعثات الأجنبية والحفائر ورئيس فريق العمل المصري للبعثة المشتركة، والأستاذ عمرو وحيد الدين مفتش آثار بمنطقه آثار الاسكندريه وعضو البعثة.
وخلال الجولة، استمع السيد الوزير إلى شرح من الدكتورة كاثلين مارتينيز حول تاريخ الموقع وأبرز نتائج أعمال البعثة على مدار أكثر من 20 عامًا، والتي شملت أعمال التنقيب والحفظ والترميم والدراسات العلمية، وأسهمت في إلقاء المزيد من الضوء على الأهمية التاريخية والدينية للموقع خلال العصرين البطلمي والروماني.
كما استعرضت أعمال البعثة خلال الموسم الحالي، والتي تتضمن ترميم وتدعيم أبراج البوابات والأسوار المحيطة بمعبد تابوزيريس ماجنا، وذلك ضمن مشروع متكامل للحفاظ على الموقع وصون عناصره المعمارية.
ووجّه السيد الوزير بدراسة إعداد مشروع متكامل لتطوير الموقع ورفع كفاءة الخدمات والبنية الأساسية به، بما يتناسب مع قيمته الأثرية والتاريخية، تمهيدًا لفتحه للزيارة أمام الجمهور، وبما يسهم في تعظيم الاستفادة من المقومات الأثرية للموقع وإثراء منتج السياحة الثقافية بالساحل الشمالي.
وأشاد السيد الوزير بالجهود التي تبذلها البعثة المصرية الدومينيكية في أعمال الحفائر والترميم والدراسة العلمية، وما أسفرت عنه من نتائج مهمة أسهمت في تعزيز المعرفة بتاريخ الموقع وأهميته.
يقع موقع تابوزيريس ماجنا، الذي يعني اسمه «المقبرة العظمى لأوزيريس»، على بُعد نحو 45 كيلومترًا غرب الإسكندرية، وكان مركزًا دينيًا وتجاريًا مهمًا خلال العصرين البطلمي والروماني.
وكشفت أعمال البعثة عن عدد من العناصر المعمارية واللقى الأثرية، من بينها بقايا منشآت ومعابد، ونقوش ولقى نذرية، وتماثيل، إلى جانب جبانة بها عدد من السراديب الجنائزية والمومياوات والأقنعة الجنائزية المذهبة، بما يوفر معلومات مهمة حول الممارسات الجنائزية والتأثيرات الفنية خلال تلك الفترة.
كما كشفت البعثة عن مجمع من الأنفاق، بالإضافة إلى شواهد أثرية مغمورة بالمياه في المنطقة الساحلية، تضمنت منشآت وميناءً غارقًا، بما يعكس الامتداد التاريخي والعمراني للموقع وأهميته.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة