أكد الدكتور سامي سعد، نقيب نقابة العلاج الطبيعي، أن ما يقوم به المدعو يوسف خيري المعروف إعلاميًا بـ“سمكري البني آدمين” يمثل خطورة بالغة على صحة المواطنين، مشيرًا إلى أن النقابة تتابع ملفه ونشاطه منذ سنوات، وستواصل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأوضح نقيب العلاج الطبيعي أن بعض الممارسات مثل “حركات الرقبة” التي يقوم بها المذكور قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى الشلل أو الوفاة، مؤكدًا أن مثل هذه التدخلات لا يجوز أن يقوم بها إلا متخصصون مرخص لهم من الجهات الصحية المختصة.
وأشار إلى أن المتهم – بحسب ما ذكره – امتهن عدة مجالات ومهن مختلفة دون مؤهل علمي متخصص في العلاج الطبيعي، مع وجود شبهات تتعلق بتزوير بيانات في بطاقات الهوية وممارسة مهنة طبية دون ترخيص صادر من وزارة الصحة.
وأضاف أن النقابة تتابع ملفه منذ سنوات، لافتًا إلى صدور حكم سابق بحبسه في قضايا تتعلق بالتزوير والاحتيال، ثم حصوله لاحقًا على ترخيص لمزاولة مهنة تحت مسمى “مدلك حمام”، وهو ما اعتبره أمرًا غير مرتبط بالممارسة الطبية المنظمة داخل المنشآت الصحية.
واختتم نقيب العلاج الطبيعي تصريحاته بالتأكيد على أن النقابة لن تتهاون مع أي شخص غير مؤهل أو غير مرخص يمارس المهن الطبية، محذرًا المواطنين من التعامل مع أي جهة أو فرد غير معتمد، ومؤكدًا أن “أرواح الناس ليست محل تجارب أو مغامرات”.





