أكدت وزارة الأوقاف أن الأضحية تعد من أعظم شعائر الإسلام التي يحرص المسلمون على أدائها تقربًا إلى الله تعالى وإحياءً لسنة نبي الله إبراهيم عليه السلام، مشيرة إلى أن تعظيم شعائر الله من مظاهر التقوى والإيمان.
وأوضحت الوزارة أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية الحالية، وارتفاع أسعار الأضاحي، دفعت إلى ظهور وسائل حديثة تتيح للمواطنين أداء هذه الشعيرة بسهولة، من أبرزها نظام صكوك الأضاحي، الذي لاقى قبولًا واسعًا بين المواطنين خلال السنوات الأخيرة.
وأشارت إلى أن دار الإفتاء المصرية أكدت جواز صكوك الأضاحي شرعًا، باعتبارها صورة من صور الوكالة المشروعة، حيث يقوم الشخص بدفع قيمة الصك إلى جهة موثوقة تتولى شراء الأضحية وذبحها وتوزيعها على المستحقين وفق الأحكام الشرعية.
وأضافت الوزارة أن هذا النظام يسهم في التيسير على المواطنين، وضمان وصول اللحوم إلى الأسر الأكثر احتياجًا، فضلًا عن تحقيق عدالة التوزيع وخفض التكلفة وزيادة الاستفادة المجتمعية.
كما أكدت الوزارة أنه لا مانع شرعًا من شراء صكوك الأضاحي إلكترونيًا عبر الإنترنت، طالما توافرت أركان وشروط البيع الشرعي، موضحة أن الأصل في المعاملات الإباحة ما لم يرد نص بتحريمها.
وشددت وزارة الأوقاف على ضرورة التأكد من أن الجهة القائمة على بيع الصكوك تتمتع بالأمانة والخبرة الكافية بأحكام الأضحية، وأن يكون القائمون عليها من المسلمين القادرين على تنفيذ أحكام الوكالة بصورة صحيحة.





