أ
أ
أصدر معهد بحوث المحاصيل السكرية التابع لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة، حزمة من التوصيات الفنية والإرشادية لـ مزارعي قصب السكر خلال شهر أغسطس، تتضمن 9 توجيهات رئيسية تهدف إلى رفع إنتاجية الفدان، وتجنب الفاقد، والتجهيز المبكر لموسم الزراعة الخريفية.
ضبط الري وحظر «التوريق والتربيط»
وأكد المعهد أن إحكام عمليات الري وانتظامها يعدان من أهم العوامل المحددة لرفع إنتاجية المحصول خلال هذه الفترة. وحذر مزارعي القصب شديد التحذير من اللجوء لعمليات "التوريق أو التطويش"، لما تسببه من خطورة مباشرة على النمو ونسبة السكر.كما شدد التقرير الإرشادي على ضرورة الإسراع في "تربيط" المساحات ذات النمو القوي لمنع رقود النباتات، موضحاً أن رقود القصب لا يكتفي بخفض جودة المحصول فحسب، بل يصعّب عمليات الكسر والتوريد والشحن، مما يرفع التكاليف المالية ويقلل من إجمالي أرباح المزارع.
تجهيزات الزراعة الخريفية والخدمات المجانية
ودعا معهد بحوث المحاصيل السكرية المزارعين إلى البدء في إعداد وتجهيز الأراضي المقرر زراعتها بـ "القصب الخريفي" خلال شهري سبتمبر والنصف الأول من أكتوبر، لضمان الحصول على أعلى معدلات إنتاجية، مع التخطيط بمعدل 7 إلى 8 خطوط في "القصبطين".وطالب المعهد المزارعين بمداومة التواصل مع مسئولي مديريات الزراعة وشركة السكر للانضمام إلى "مشروع تنمية إنتاجية القصب"، للاستفادة من الخدمات المجانية المقدمة، والتي تشمل الحرث تحت التربة، التسوية بالليزر، ونثر الجبس الزراعي، بالإضافة إلى الاستعانة بمعدات شركة الميكنة الزراعية الثقيلة في عمليات الحرث والتجهيز.
التوسع في الأصناف الجديدة والمكافحة الحيوية
وفي إطار الاستراتيجية التجميعية والصنفية، حث التقرير المزارعين على التوسع في زراعة الأصناف الجديدة المستنبطة مثل (جيزة 4) و(جيزة 5) التي ينشرها المعهد بالتعاون مع محطات بحوث شركة السكر، لإنهاء الاعتماد الأحادي على الصنف التجاري الوحيد (جيزة 9-54 / س 9).أما على صعيد المكافحة، فقد شدد التقرير على استمرار عمليات تمشيط الحقول لاكتشاف أي ظواهر مرضية أو حشرية مع الاقتصار على مكافحة البؤر المصابة فقط والإبلاغ عنها، بالإضافة إلى مواصلة إطلاق طفيل "الترايكوجراما" حتى منتصف شهر أغسطس الحالي لمكافحة حشرة "الثاقبات" والقضاء عليها حيوياً.





