أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي حزمة من التوصيات الفنية المتعلقة بطرق تحفيز نمو النباتات في الحقول المفتوحة والبيوت المحمية، مؤكدة أن إدارة النمو في هذه البيئات تختلف عن النباتات المزروعة في الأصص، نظرًا لاعتمادها على التربة الطبيعية واتساع المساحات الزراعية.
وأوضحت الوزارة أن تحقيق نمو نباتي قوي ومتوازن يتطلب الالتزام بعدد من الممارسات الزراعية الأساسية، في مقدمتها التخلص من الحشائش الضارة بشكل دوري، لما تمثله من منافسة مباشرة للمحاصيل على الماء والعناصر الغذائية وأشعة الشمس.
كما شددت على أهمية تنظيم عمليات الري، موضحة أن الري العميق المتباعد يُعد الأفضل داخل الحقول الزراعية، حيث يساعد على تشجيع الجذور على التعمق داخل التربة بحثًا عن الرطوبة، وهو ما ينعكس إيجابًا على قوة النبات وزيادة قدرته على تحمل الظروف البيئية المختلفة، مقارنة بالري السطحي المتكرر.
وفيما يتعلق بتحسين خصوبة التربة، أكدت الوزارة أهمية استخدام الأسمدة العضوية المتحللة مثل الكمبوست، لما لها من دور فعال في تحسين خواص التربة وزيادة قدرتها على الاحتفاظ بالعناصر الغذائية، إلى جانب تحسين التهوية وتغذية النبات بشكل تدريجي ومستمر.
كما أشارت إلى ضرورة الاعتماد على الأسمدة المعدنية المتوازنة مثل أسمدة الـNPK أو الأسمدة الغنية بالنيتروجين، لدعم النمو الخضري وتحقيق نمو سريع ومتوازن وفق احتياجات كل محصول.
ولفتت إلى أهمية استخدام منشطات النمو والجذور من خلال شبكات الري، لضمان توزيعها بشكل متجانس داخل الحقل، بما يعزز كفاءة الامتصاص ويحسن معدلات النمو.
وأكدت وزارة الزراعة في ختام توصياتها أن الالتزام بهذه الممارسات المتكاملة يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة المحاصيل، ويعزز قدرة النباتات على مواجهة الإجهادات البيئية المختلفة.





