أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي نشرة فنية جديدة تتضمن مجموعة من التوصيات المهمة لمزارعي العنب خلال شهري أغسطس وسبتمبر، بهدف الحفاظ على جودة المحصول، وتقليل فرص الإصابة بالآفات والأمراض، وتحسين الإنتاجية، خاصة للأصناف المتوسطة والمتأخرة النضج.
وأكدت الوزارة ضرورة الاهتمام بإعادة تثبيت الأفرع الحاملة للعناقيد القريبة من سطح الأرض في نظم التربية الرأسية، إلى جانب التخلص من الحشائش سواء بالعزيق أو باستخدام المبيدات المعتمدة، مع المتابعة الدورية لأي إصابات حشرية أو مرضية قد تؤثر على المحصول.
وشددت النشرة على أهمية متابعة آفات العنب، وعلى رأسها دودة ورق القطن ودودة ثمار العنب، مع الالتزام بإيقاف استخدام المبيدات قبل موعد جمع المحصول بنحو ثلاثة أسابيع حفاظًا على سلامة المنتج.
كما أوصت الوزارة باستمرار برامج مكافحة البياض الدقيقي والبياض الزغبي، خاصة في المناطق ذات الرطوبة المرتفعة، مع تنفيذ برامج الوقاية من أعفان الثمار في الأصناف المتأخرة، بالإضافة إلى التعامل مع الآفات الأخرى مثل البق الدقيقي والجاسيد والأكاروس والذبابة البيضاء وذبابة الخوخ وذبابة فاكهة البحر المتوسط وفق التوصيات الفنية.
وأوضحت الوزارة أهمية مكافحة حفارات الساق بعد انتهاء موسم الحصاد باستخدام المركبات الموصى بها، إلى جانب استخدام الطعوم السامة لمواجهة إصابات جعل الخوخ عند ظهورها.
وفيما يتعلق بعمليات الخدمة الزراعية، دعت الوزارة إلى إعادة ترتيب العناقيد في الأصناف المتوسطة والمتأخرة، ووقف الري مؤقتًا للأصناف متوسطة النضج حتى موعد الحصاد، مع إمكانية قصف الأفرع النامية في المناطق الحارة للحد من فقد المياه وتحسين كفاءة النبات.
كما أكدت ضرورة استخدام الأسمدة الورقية فقط عند ظهور أعراض نقص العناصر الغذائية، خاصة في الأراضي الرملية، مع إمكانية تخزين بعض الأصناف المبكرة مثل "الطومسون سيدلس" و"الرومي الأحمر" على الكرمة في المناطق المناسبة لذلك.
وحذرت الوزارة من الإفراط في الري أو تعطيش الكرمات ثم ريها بكميات كبيرة، خاصة في الأراضي التي تعتمد على الري بالغمر، لما قد يسببه ذلك من تشقق الثمار وزيادة فرص الإصابة بالأعفان، مؤكدة أهمية إزالة الأفرع الداخلية لتحسين التهوية وتقليل الرطوبة داخل النبات.
وأكدت وزارة الزراعة أن المتابعة المستمرة للكروم وتطبيق البرامج الوقائية المناسبة يمثلان عاملين أساسيين للحفاظ على جودة محصول العنب، ورفع قدرته التنافسية في الأسواق المحلية والتصديرية.





