رجح حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، استمرار موجة ارتفاع أسعار الطماطم في الأسواق المحلية خلال الأشهر المقبلة، متوقعًا أن يتخطى سعر الكيلو للمستهلك 30 جنيهًا، نتيجة انخفاض الكميات المتاحة من المحصول قبل دخول إنتاج العروة الشتوية.
وأوضح أبو صدام أن العروة المبكرة للطماطم، التي يبدأ موسم زراعتها خلال شهر يوليو، تُزرع على مساحات محدودة مقارنة بالعروات الأخرى، وهو ما يجعل إنتاجها أقل من احتياجات السوق، لافتًا إلى أن أولى كميات هذه العروة لن تصل إلى الأسواق إلا مع بداية شهر أكتوبر.
وأشار إلى أن قلة المعروض في الأسواق خلال الفترة الحالية تمثل العامل الرئيسي وراء ارتفاع الأسعار، مؤكدًا أن السوق سيظل يشهد ضغوطًا سعرية حتى بدء حصاد العروة الشتوية، التي تُعد المصدر الأكبر لإنتاج الطماطم في مصر.
وأضاف أن العروة الشتوية تمتد على مساحة تُقدر بنحو 250 ألف فدان على مستوى الجمهورية، وتبدأ في ضخ كميات كبيرة من الطماطم إلى الأسواق اعتبارًا من شهر أكتوبر، وهو ما يسهم في تعزيز المعروض وتحقيق توازن بين العرض والطلب، بما ينعكس على استقرار الأسعار بصورة تدريجية.
وأكد نقيب الفلاحين أن زيادة الإنتاج مع دخول العروة الشتوية ستكون العامل الحاسم في تهدئة الأسواق، مشيرًا إلى أن وفرة المحصول خلال هذه الفترة عادة ما تؤدي إلى تراجع الأسعار مقارنة بالمستويات الحالية.





