الثلاثاء، 05 ربيع الأول 1448 ، 18 أغسطس 2026

القطن في مراحله الحاسمة.. تحذير مهم للمزارعين قبل نهاية الموسم

قطن القطن
القطن في مراحله الحاسمة
أ أ
techno seeds
techno seeds
يمر القطن خلال هذه الفترة بمرحلة دقيقة تحتاج إلى متابعة هادئة ودقيقة، خاصة في الزراعات المبكرة التي بدأت خلال أبريل. ومع اقتراب نهاية الموسم، قد تبدو بعض القرارات بسيطة، لكنها قد تؤثر بصورة مباشرة على اكتمال اللوز وحجم المحصول وجودته.

القطن يحتاج إلى رية الفطام في موعدها

ووجه الدكتور فيصل يوسف، الباحث بمركز البحوث الزراعية، عددًا من التوصيات لمزارعي القطن الذين بدأوا زراعة المحصول في مواعيد مبكرة، مؤكدًا أن رية الفطام تمثل إحدى أهم النقاط التي يجب التعامل معها بحذر خلال هذه المرحلة.
وأوضح أن التعجيل بوقف ري القطن هربًا من الرية الأخيرة قد يؤدي إلى ضعف تفتيح اللوز وفقد جزء من المحصول خلال الجنية الثانية، مشيرًا إلى أن التوقيت المناسب لرية الفطام يكون عندما يصل معدل تفتيح اللوز إلى نحو 15%.
وأكد الباحث أن المياه تظل ضرورية لاستكمال نضج لوز القطن وترسيب السليلوز، موضحًا أن العناصر الغذائية لا تنتقل بكفاءة إلى اللوزة في حال عدم توافر الاحتياجات المائية اللازمة للنبات.



القطن المزروع مبكرًا يواصل تكوين اللوز

وأشار يوسف إلى أن القطن الذي تمت زراعته في بداية أبريل يختلف في طبيعة نموه، إذ يمتد منحنى التزهير لفترة أطول، ما يعني استمرار تكوين اللوز خلال المراحل الأخيرة من عمر النبات.
ويحتاج لوز القطن المتكون في هذه الفترة إلى رعاية خاصة حتى يكتمل نموه، ولذلك فإن إيقاف الري قبل الموعد الفني المناسب قد يحرم النبات من فرصة استكمال جزء مهم من إنتاجه.

القطن يحتاج إلى استمرار مكافحة الآفات

ولم تقتصر توصيات الباحث على الري، إذ شدد على ضرورة استمرار متابعة ومكافحة آفات القطن وفق حالة الحقل والتوصيات الفنية، محذرًا من التوقف المبكر عن برامج المكافحة.
وأوضح أن زراعات القطن المبكرة قد تحتاج إلى استمرار المكافحة حتى الأسبوع الأول من سبتمبر، بحسب الحالة الحقلية، لافتًا إلى أن التوقف خلال منتصف أغسطس قد يسمح بظهور دودة القطن الجيل المصري مع بداية سبتمبر.
وتكمن خطورة إصابة القطن في هذه المرحلة في أن الضرر قد يبدأ داخل اللوزة دون ظهور علامات واضحة على النبات، ما يجعل الفحص الدوري للحقول أمرًا ضروريًا لاكتشاف الإصابة مبكرًا.



القطن والري في أجواء أغسطس الحارة

وفيما يتعلق بري القطن خلال أغسطس، دعا الباحث إلى اختيار التوقيت المناسب للري وتجنب ساعات الظهيرة التي تشهد ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة.
وأوضح أن الري في الأوقات شديدة الحرارة قد يزيد فرص ظهور بعض المشكلات الفسيولوجية، مثل الذبول والاحمرار، وهو ما يجعل متابعة حالة نبات القطن والظروف الجوية قبل الري أمرًا مهمًا.
ومع حلول الثلاثاء 18 أغسطس 2026، يؤكد متخصصو القطن أن المتابعة اليومية في نهاية الموسم قد تصنع فارقًا حقيقيًا في المحصول، خصوصًا فيما يتعلق باللوز المتأخر، ورية الفطام، ومكافحة الآفات، بما يساعد المزارع على تقليل الفاقد والحفاظ على أفضل إنتاجية ممكنة للفدان.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة