أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن إطلاق حملات تفتيشية مكبرة ومفاجئة بكافة المحافظات، تهدف إلى ملاحقة "مافيا تهريب الأسمدة المدعمة" وضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين
وأكد وزير الزراعة، علاء فاروق، أن الدولة ستضرب بيد من حديد على كل من يحاول التلاعب بمستلزمات الإنتاج الزراعي، مشدداً على أن أي مسؤول يثبت تورطه أو تقاعسه في تسريب الأسمدة للسوق السوداء سيتم إحالته فوراً للنيابة العامة مع اتخاذ إجراءات رادعة.

وشهدت الأيام الماضية تنسيقاً أمنياً ورقابياً رفيع المستوى بين وزارات (الزراعة، الداخلية، والتموين)، أسفر عن إحباط محاولات تهريب أطنان من الأسمدة في محافظتي الأقصر وكفر الشيخ، حيث تم التحفظ على الكميات المضبوطة وإحالة المخالفين للتحقيق.
ثورة رقمية: 10.4 مليون شيكارة بـ "كارت الفلاح"
وفي إطار تحديث القطاع الزراعي، كشف الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات، عن نجاح الوزارة في إحكام قبضتها الرقمية على توزيع الأسمدة عبر 5752 جمعية زراعية. وأوضح أن المنظومة الرقمية ساهمت في:تأمين احتياجات 8.3 مليون فدان: من خلال ضخ 48 مليون شيكارة سنوياً بالأسعار الرسمية (264 جنيهاً للنترات و269 لليوريا).
إلغاء التدخل البشري: حيث يتم حساب الحصص آلياً وفقاً للمساحة المنزرعة عبر "كارت الفلاح" الذي استخرج منه نحو 6.3 مليون كارت حتى الآن.
تنقية الحيازات وشطب المخالفين
وفي إجراء حاسم لحماية الرقعة الزراعية، أعلنت الوزارة عن شطب 23 ألف متعدٍ على الأراضي الزراعية من منظومة دعم الأسمدة فوراً، مؤكدة أن التعدي على الأرض "خط أحمر". كما نجحت اللجان الفنية في تنقية الحيازات الوهمية، مما ساعد في توجيه الدعم لصغار المزارعين الذين يمثلون 85% من الحائزين في مصر.





