أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن العالم يشهد تحولًا واضحًا نحو ما يُعرف بـ"التحول الأخضر" في قطاع الزراعة، في ظل تزايد التوجه نحو تقليل الاعتماد على الأسمدة والمبيدات الكيماوية، والاتجاه بشكل أكبر إلى الزراعة العضوية والممارسات الزراعية المستدامة.
وأوضح أبو صدام في تصريح لـ " اجري نيوز" أن العديد من الدول الأوروبية بدأت تفرض ضوابط ومعايير صارمة على المنتجات الزراعية، خاصة تلك المرتبطة باستخدام الأسمدة الكيماوية، في إطار سياسات تستهدف حماية صحة الإنسان والبيئة، وتشجيع النظم الزراعية النظيفة.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تشهد توسعًا عالميًا في استخدام الأسمدة العضوية والمكافحة الطبيعية للآفات، باعتبارها بدائل أكثر أمانًا مقارنة بالأسمدة الكيماوية، رغم دور الأخيرة التاريخي في زيادة الإنتاج الزراعي، إلا أن آثارها السلبية على صحة الإنسان والبيئة دفعت إلى إعادة النظر في استخدامها.
وأضاف نقيب الفلاحين أن التوجه العالمي الحالي يضع الزراعة العضوية في مقدمة أولويات التنمية الزراعية، ضمن مفهوم "الزراعة الخضراء"، التي تعتمد على تقليل الملوثات والحفاظ على التربة والمياه والتوازن البيئي.
وشدد على أن هذا التحول يمثل نهجًا استراتيجيًا تتبناه العديد من الدول، بما في ذلك مصر، بهدف حماية الزراعة وضمان استدامتها، وتحقيق إنتاج غذائي آمن وصحي للأجيال القادمة.





