الإثنين، 27 صفر 1448 ، 10 أغسطس 2026

خطة جديدة لإحياء صناعة الحرير الطبيعي وخلق فرص عمل للعودته لـ الريف المصري

الحرير دوده حرير
الحرير الطبيعي
أ أ
techno seeds
techno seeds
تتحرك وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لإعادة صناعة الحرير الطبيعي إلى الواجهة من جديد، عبر خطة تستهدف توطين الإنتاج بأيدٍ مصرية وربط الزراعة بالصناعات الصغيرة، في خطوة تراهن عليها الدولة لخلق فرص عمل جديدة داخل الريف، وتقليل فاتورة الاستيراد وفتح أسواق تصديرية أمام المنتج المحلي.

الحرير الطبيعي يعود إلى الريف المصري

بحسب تقرير صادر عن وزارة الزراعة، تستهدف الدولة إعادة إحياء صناعة الحرير الطبيعي في مصر باعتبارها إحدى الصناعات التاريخية التي يمكن أن تتحول إلى نشاط اقتصادي مستدام، خاصة مع إمكانية تنفيذ مراحل مهمة من الإنتاج داخل المجتمعات الريفية.

وتقوم الفكرة على تحقيق قيمة مضافة للمنتج الزراعي المحلي، من خلال الاستفادة من تربية دودة القز وإنتاج خيوط الحرير بدلًا من الاكتفاء بالنشاط الزراعي التقليدي، بما يخلق سلسلة إنتاج متكاملة يمكن أن يستفيد منها المزارعون والأسر الريفية.

الحرير الطبيعي يدعم فرص العمل والدخل

وأوضحت وزارة الزراعة أن مشروع إنتاج الحرير الطبيعي يمثل فرصة لدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة، نظرًا لإمكانية دخوله ضمن أنشطة اقتصادية مناسبة للمجتمعات الريفية.

ومن المتوقع أن يساهم التوسع في هذه الصناعة في توفير فرص عمل مستدامة ومصادر دخل إضافية للأسر، خصوصًا مع إمكانية إقامة مشروعات صغيرة مرتبطة بتربية دودة القز وإنتاج الحرير ومراحل التصنيع اللاحقة.

وتسعى الوزارة إلى أن تكون صناعة الحرير الطبيعي جزءًا من منظومة التنمية الريفية، بما يسمح بتحويل النشاط من مجرد تربية دودة القز إلى مشروع اقتصادي متكامل يرفع العائد من الموارد الزراعية المحلية.

الحرير الطبيعي ودعم الاقتصاد الأخضر

ولا تتوقف أهمية المشروع عند توفير فرص العمل، إذ تنظر الدولة إلى صناعة الحرير الطبيعي باعتبارها إحدى الأدوات الداعمة للاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة.

وتساعد زيادة الإنتاج المحلي من الحرير في تقليل الاعتماد على استيراد الخامات من الخارج، فضلًا عن توفير احتياجات السوق المصرية وخلق فرصة للتوسع مستقبلًا في التصدير، وهو ما يمكن أن يدعم الميزان التجاري ويعزز القيمة الاقتصادية للقطاع الزراعي.

تدريب المزارعين والتوسع في أشجار التوت

وفي إطار تطوير منظومة الحرير الطبيعي، تعمل وزارة الزراعة على تنفيذ برامج تدريبية متخصصة للمزارعين والمربين لتعريفهم بأساليب تربية دودة القز ورفع كفاءة عمليات الإنتاج.

كما تتضمن الجهود تحسين البيئة الإنتاجية والتوسع في زراعة أصناف حديثة وعالية الإنتاجية من أشجار التوت، باعتبارها المصدر الأساسي لتغذية دودة القز.

وتراهن الوزارة على تكامل التدريب مع توفير قاعدة إنتاجية قوية من أشجار التوت، للوصول إلى إنتاج حرير طبيعي بجودة مرتفعة، وتحويل المشروع من نشاط محدود إلى صناعة قادرة على خلق فرص اقتصادية جديدة في الريف المصري.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة