أ
أ
مع قرب نهاية شهر أبريل وبداية مايو، تتحول حقول القمح في القرى والمحافظات إلى مشهد من النشاط المستمر، حيث يبدأ الفلاحون في الاستعداد لموسم الحصاد، الذي يعد بمثابة "العيد" بالنسبة لهم، فهو موسم طالما انتظروه طيلة العام. هذا الموسم لا يعد فقط مرحلة زراعية عادية، بل يشكل نقطة محورية في استدامة الأمن الغذائي القومي.
التحضيرات المكثفة في الحقول
بدأ المزارعون في تجهيز "المناشر" لتجفيف المحصول، بالإضافة إلى صيانة الآلات الحاصدة (الكومباين) التي أصبحت جزءًا أساسيًا من عملية الحصاد. لم يعد الحصاد اليدوي هو الخيار السائد، بل أصبح الفلاحون يعتمدون على التقنيات الحديثة التي توفر السرعة والدقة في جمع المحصول، مما يضمن التوريد في المواعيد المحددة دون تأخير.وتُظهر التقارير الزراعية أن محصول القمح هذا العام في حالة ممتازة، بفضل الالتزام بالخريطة الصنفية المعتمدة، التي شجعت على زراعة أصناف مقاومة للأمراض والتغيرات المناخية، مما يبشر بحصاد وفير وإنتاجية عالية.





