أ
أ
تخوض وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي سباقاً مع الزمن لتأمين احتياجات السوق المحلي وضمان استقرار أسعار الخضروات، عبر استراتيجية رقابية وإرشادية شاملة تستهدف حماية أكثر من 40 صنفاً من محاصيل الخضر والفاكهة.
وأعلنت الإدارة المركزية للبساتين عن نشر لجان مرورية مكثفة بجميع المحافظات لمتابعة "العروة الشتوية"، بهدف زيادة المعروض من السلع الاستهلاكية الأساسية ومواجهة أي محاولات لغلاء الأسعار.
غرف عمليات لصد "الصقيع" والأمطار
وشكلت الوزارة غرف عمليات مركزية بـ 28 مديرية زراعية لتلقي شكاوى المزارعين والتعامل الفوري مع تداعيات التقلبات الجوية الحادة.وتعمل هذه اللجان، التي تضم نخبة من أساتذة مركز البحوث الزراعية، على تقديم "روشتة وقائية" لمزارعي الغيطان والصوب لحماية محاصيل (الطماطم، البطاطس، البصل، الثوم، والفاصوليا) من "الندوة المتأخرة" وأعفان الجذور وتساقط الثمار الناتج عن الصقيع أو الأمطار الغزيرة، بما يضمن استدامة سلاسل الإمداد الغذائي.
تدقيق المساحات ومضاعفة الإنتاج
وفي إطار "الرقابة الميدانية"، تواصل لجان إدارة الخضر عمليات "تدقيق المساحات" المنزرعة فعلياً لتقدير الإنتاجية بدقة؛ مما يوفر قاعدة بيانات حقيقية حول حجم الفائض للتصدير واحتياجات الاستهلاك المحلي.وتشمل هذه الجولات محاصيل استراتيجية وتصديرية مثل الخرشوف والبسلة والفلفل، حيث يتم عقد ندوات إرشادية في القرى لتعريف المزارعين بأفضل الممارسات لمواجهة المناخ المتغير.
وتشدد الوزارة على أن التدخل السريع والعلاج الميداني لأي إصابة حشرية أو مرضية يمثل حائط الصد الأول ضد نقص المعروض، مؤكدة أن التنسيق بين قطاعات المكافحة والبحوث الزراعية يهدف إلى تحويل التحديات المناخية إلى فرص لمضاعفة الإنتاجية، وضمان وصول الخضروات لطبق المواطن المصري بجودة عالية وأسعار عادلة.





