أكد أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء، أن سعر طن الحديد المحلي أغلى من الحديد المستورد بحوالي 100 دولار، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي يكمن في ارتفاع تكلفة الإنتاج وعدم عمل بعض المصانع بكامل طاقتها.
وأوضح الزيني، أن السوق حاليًا يفتقد المنافسة بين الحديد المحلي والأسعار العالمية، بسبب عدم توفر حديد مستورد في الوقت الحالي، مضيفًا: "الحديد المحلي هو المتاح في الأسواق ولذلك نرى ارتفاع أسعاره".
وأشار إلى أن بعض المصانع تعمل بنسبة 50% إلى 60% فقط من طاقتها الإنتاجية، ما يزيد التكلفة على الكميات المنتجة ويؤدي إلى ارتفاع الأسعار.
كما لفت الزيني إلى أن السماح بدخول حديد مستورد قد يُحدث منافسة فعلية ويخفض الأسعار، لكنه حذر من رسوم الإغراق البالغة 25%، والتي تجعل أسعار الحديد المستورد متساوية مع المحلي عند دخوله السوق.
وأكد أن حل أزمة ارتفاع الأسعار يتمثل في:
التشغيل الكامل للمصانع لتقليل تكلفة الإنتاج الكلية.
إلغاء الرسوم المفروضة على البليت.
إعادة المنافسة بين مصانع الحديد الاستثماري والمصانع المتكاملة لتجنب الاحتكار.





