أ
أ
أكد الدكتور محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي و عضو مجلس النواب، أن مغادرة السفينة المخصصة لتحويل الغاز في ميناء السخنة، والتي وصلت في يوليو 2025 وغادرت في أكتوبر من نفس العام، تثير العديد من التساؤلات، حيث تأتي هذه الخطوة في ظل الظروف الحالية التي يشهدها قطاع الغاز في مصر، خاصة وأن السفينة كانت تعمل بعقد طويل الأجل يمتد لعشر سنوات.
وقال فؤاد إن "السفينة كانت جزءًا أساسيًا من خطة تأمين الغاز المسال، ومصر كانت تعتمد على وجود أربع سفن لتغطية احتياجاتها من الغاز المسال.
تأثير انخفاض الإنتاج المحلي على الاقتصاد
وأكد فؤاد في تصريح خاص لـ " اجري نيوز" أن انخفاض الإنتاج المحلي للغاز الطبيعي له تأثير كبير على الاقتصاد المصري، حيث يؤدي إلى زيادة الاعتماد على استيراد الغاز المسال، الذي يتمتع بتكلفة مرتفعة مقارنة بالغاز المحلي.

وأشار إلى أن "الغاز المحلي تكلفته حوالي 4 دولارات لكل مليون وحدة حرارية، بينما يصل سعر الغاز المسال إلى 13-15 دولارًا للوحدة الحرارية، هذا الفارق الكبير في الأسعار يضاعف تكلفة الاستيراد، ويؤثر بشكل سلبي على الاقتصاد المصري، مما يزيد من أعباء فاتورة الاستيراد ويؤثر على الميزانية العامة".
تطبيق السردية الوطنية أولوية في عام 2026
وفي حديثه عن خطط الحكومة المصرية للتعامل مع التحديات الاقتصادية في 2026، شدد فؤاد على أهمية تنفيذ "السردية الوطنية" كأولوية رئيسية، موضحا أن هذه السردية تمثل خطة شاملة تهدف إلى معالجة العديد من التحديات الاقتصادية، مضيفا أن السردية الوطنية تتضمن خطة متكاملة أعدتها الحكومة بالتعاون مع وزارة التخطيط، وتشمل جميع القطاعات الاقتصادية.





