كشف المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر عن الكواليس القانونية والتفاوضية التي صاحبت أزمة جنوح السفينة "إيفر جيفن" في قناة السويس، مؤكداً أن أنظار العالم بأسره وتجارة العالم الدولية كانت تترقب قدرة مصر على تجاوز هذه الأزمة وتعويم السفينة.
وأوضح خالد أبو بكر أن العاملين بهيئة قناة السويس سطروا إنجازاً تاريخياً، حيث تمكنوا في غضون 6 أيام فقط من تحرير المجرى الملاحي وإعادة حركة الملاحة باستخدام إمكانيات وأفكار وعقول مصرية بنسبة 100%، متجاوزين واحدة من أعقد الأزمات الملاحية في العالم.
وأشار خالد أبو بكر إلى تلقيه اتصالاً هاتفياً من الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، لتولي الملف القانوني للأزمة لضمان حقوق الدولة المصرية، وأضاف أنه قاد جولات تفاوضية مع ملاك السفينة، وشركات التأمين، والأطراف المتضررة، ومختلف الجهات الدولية المعنية، والتي تكللت بالنجاح في الحصول على تعويض مالي ضخم لصالح مصر وهيئة قناة السويس.
واختتم خالد أبو بكر تصريحاته بالتأكيد على أن هذا النجاح القانوني تحقق مع الحفاظ في الوقت ذاته على استمرار العلاقات التجارية القوية والمثمرة مع الشركاء الأجانب وأصحاب الخطوط الملاحية وشركات التأمين، حيث انتهت الأزمة باحتفال يعكس نجاح الإدارة المصرية في التعامل مع الأزمة فنياً وقانونياً بشهادة الجميع.







