تشهد ماكينات الصراف الآلي (ATM) في مصر إقبالاً متزايدًا من المواطنين يوميًا، باعتبارها الوسيلة الأسرع للحصول على الأموال وإجراء العديد من المعاملات البنكية على مدار الساعة.
مع توسع البنوك في نشر ماكينات الصراف الآلي في مختلف المحافظات، أصبح معرفة رسوم السحب النقدي أمرًا مهمًا، خاصة عند استخدام بطاقة بنكية عبر ماكينة تابعة لبنك مختلف عن البنك المُصدر للبطاقة.
وتطبق البنوك المصرية رسومًا على عمليات السحب النقدي من ماكينات بنك آخر، بينما تبقى السحوبات مجانية تمامًا عند استخدام ماكينة البنك نفسه. وتبلغ هذه الرسوم عادة 5 جنيهات لكل عملية، وقد تصل في بعض البنوك الخاصة إلى 6 أو 7 جنيهات بحسب سياسات كل بنك.
وأشار البنك المركزي المصري إلى أن الحد الأقصى للسحب اليومي من ماكينات الصراف الآلي يصل إلى 30 ألف جنيه، بينما يمكن السحب من داخل فروع البنوك حتى 250 ألف جنيه يوميًا، ضمن إطار تنظيم حركة السيولة النقدية في القطاع المصرفي.
ويؤكد خبراء القطاع المصرفي أن معرفة الرسوم تساعد العملاء على تقليل النفقات، لذا يُفضل استخدام ماكينات البنك التابع لهم وتوظيف وسائل الدفع الإلكتروني والمحافظ الرقمية لتقليل الاعتماد على النقد.
وتواصل البنوك المصرية تطوير خدماتها الإلكترونية وزيادة عدد ماكينات الـATM لتقديم خدمات أسرع وأسهل، بالتزامن مع جهود الدولة لتعزيز الشمول المالي والحد من التعاملات النقدية التقليدية.







