الإثنين، 14 محرم 1448 ، 29 يونيو 2026

في ذكرى 30 يونيو.. وزارة الإنتاج الحربي عام من تعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا الحديثة

783fd08b-7ec4-437a-a9c6-30230765e3f3
الاحتفال بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو
أ أ
techno seeds
techno seeds
في إطار الاحتفال بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، تواصل وزارة الإنتاج الحربي أداء دورها كإحدى الركائز الصناعية المهمة للدولة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، بشأن تعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وزيادة الاعتماد على المنتج الوطني وتقليل الفاتورة الاستيرادية.

وخلال الفترة من يوليو 2025 وحتى يونيو 2026، واصلت الوزارة تنفيذ خطتها الاستراتيجية التي تستهدف تطوير خطوط الإنتاج ورفع كفاءة الشركات التابعة، بما انعكس على تحسين مؤشرات الأداء وزيادة معدلات الإنتاج والإيرادات، إلى جانب الانتهاء من تنفيذ عدد من المشروعات الاستراتيجية.

وشهد العام الماضي تنفيذ (7) مشروعات استثمارية داخل شركات الإنتاج الحربي، استهدفت تطوير البنية التحتية الإنتاجية ورفع كفاءة خطوط التصنيع، بما يعزز القدرة على تلبية احتياجات القوات المسلحة والشرطة، ودعم التصنيع المحلي.



وفي مجال التطوير الصناعي والدفاعي، نجحت الوزارة في تقديم منتجات عسكرية جديدة، من بينها راجمة الصواريخ «ردع 300»، ومركبة الإصلاح والنجدة «سينا 806»، إلى جانب تطوير راجمة «رعد 200»، وإدخال تحسينات على نظم التحكم والتسديد، بما يرفع كفاءة الأداء القتالي.
كما تم تطوير صناعة الصلب المدرع وزيادة قدراته الإنتاجية ليصل إلى سُمك 30 مم بدلًا من 15 مم، وبعرض 240 سم بدلًا من 150 سم، بما يحقق طفرة في إنتاج مكونات المركبات القتالية بدلًا من الاستيراد.
وفي إطار دعم المشروعات القومية، واصلت الوزارة مشاركتها في مبادرة «حياة كريمة» وعدد من مشروعات البنية التحتية والخدمات، إلى جانب تنفيذ مشروع تحويل 2262 أتوبيس للعمل بالغاز الطبيعي، كجزء من خطة الدولة للتحول نحو النقل الأخضر، حيث تم الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية بالكامل، وجارٍ تنفيذ المرحلة الثالثة.
كما توسعت الوزارة في مشروعات النقل الأخضر وإدارة المخلفات، ومن بينها مشروع مصنع «مستقبل 1» لتدوير المخلفات بطاقة 640 طنًا يوميًا، إلى جانب تصنيع الطلمبات الغاطسة لتقليل الاعتماد على الاستيراد وتعزيز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.



وفي القطاع الطبي، تم تطوير المركز الطبي التخصصي للإنتاج الحربي، وتوسعة وحدة الغسيل الكلوي لتصبح بسعة 50 ماكينة بدلًا من 30، إلى جانب افتتاح وحدة العلاج بالأكسجين عالي الضغط، والمشاركة في المبادرة الرئاسية لإنهاء قوائم الانتظار بإجراء 324 عملية جراحية خلال العام.
وعلى مستوى البحث العلمي والتكنولوجيا، واصلت الأكاديمية المصرية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة دورها في إعداد الكوادر الهندسية، من خلال إنشاء معامل متخصصة في الذكاء الاصطناعي والاتصالات، وتنفيذ برامج تدريبية لطلاب ودول إفريقية، فضلًا عن التعاون في تصنيع روبوتات صناعية لدعم التحول التكنولوجي.
كما نفذت الوزارة أكثر من 225 برنامجًا تدريبيًا استفاد منها 6324 متدربًا، إلى جانب برامج لتأهيل الشباب وذوي الهمم، وتمكين المرأة، حيث تم تمكين 163 سيدة في مناصب قيادية، و68 شابًا ضمن إعداد الصف الثاني من القيادات.
وأكدت الوزارة استمرار جهودها في تعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا، وتعزيز الشراكات الصناعية الدولية، ودعم الاقتصاد الوطني، بما يرسخ مسار الجمهورية الجديدة ويعزز مكانة مصر الصناعية.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة