أ
أ
وجهت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي توصيات جديدة لمزارعي القمح، لضمان أعلى إنتاجية خلال شهر مارس، مع التركيز على مرحلتي الاستطالة وطرد السنابل، حيث تُعد من أهم المراحل الحاسمة في تكوين الحبوب الممتلئة.
الري المنتظم في الأراضي القديمة .. مفتاح نجاح المحصول
شددت الوزارة على ضرورة الانتظام في الري خلال هذه الفترة، مع مراعاة ارتفاع درجات الحرارة، موضحا أن الري المتقارب يساعد على تجانس خروج السنابل وتكوين حبوب ممتلئة، بينما يؤدي تعطيش النباتات إلى ضمور الحبوب وضعف امتلائها.
وأشارت إلى أن الري يجب أن يكون "على الحامي"، مع تجنب الري أثناء هبوب الرياح، وتقريب فترات الري عند ارتفاع الحرارة.
متابعة الأمراض .. الصدأ الأصفر والبرتقالي
نبهت الوزارة إلى أهمية المرور الدوري على الحقول لمراقبة ظهور مرض الصدأ الأصفر، الذي يظهر كبثرات صفراء على الأوراق، وترك بودرة صفراء عند لمسها. أما الصدأ البرتقالي، فيبدأ ظهوره أواخر فبراير ويستمر خلال مارس كبثرات بنية فاتحة تُترك بودرة برتقالية عند الفرك.
وشددت على الرش الفوري بالمبيدات الموصى بها عند اكتشاف الإصابة، مع الالتزام التام بإجراءات المكافحة الكيماوية، مؤكدة أن أمراض القمح لا تنتقل للمحاصيل الأخرى أو الحشائش.
الأراضي الجديدة .. ري متواصل ومتابعة دقيقة
أوضحت الوزارة أن الأراضي المستصلحة حديثًا لا تحتفظ بالمياه لفترات طويلة، ما يجعل القمح أكثر عرضة لنقص الرطوبة، لذا، يجب تكثيف المتابعة والانتظام في الري الخفيف، مع مراعاة عدم تعطيش النباتات خلال الاستطالة وطرد السنابل، وتجنب الري وقت الرياح.
كما شددت على المتابعة الميدانية المستمرة لأي إصابات بالصدأ الأصفر أو البرتقالي والتعامل معها فورًا.
المبيدات الموصى بها للصدأ الأصفر
سومي إيت 5% مستحلب: بمعدل 35 سم³ لكل 100 لتر ماء، يحتاج الفدان من 300 إلى 400 لتر ماء، حسب عمر النبات.
بانش 40% مستحلب: بمعدل 19 سم³ لكل 100 لتر ماء، يحتاج الفدان من 300 إلى 400 لتر ماء.
وأكدت الوزارة أن سرعة اكتشاف الإصابة والرش الفوري بالمبيد المناسب عامل حاسم في الحد من انتشار المرض والحفاظ على إنتاجية القمح، خاصة خلال هذه المرحلة الحساسة من عمر المحصول.





