أ
أ
تواصل مديرية الطب البيطري بمحافظة أسيوط تنفيذ سلسلة من الندوات الإرشادية والتوعوية التي تستهدف رفع مستوى الثقافة الصحية والبيطرية، وتأكيد دور المربين كشركاء رئيسيين في حماية الإنسان والحيوان على حد سواء.
الصحة العامة محور الندوات البيطرية في أسيوط
وركزت الندوات على عدد من القضايا المرتبطة بـالصحة العامة، وفي مقدمتها مرض السعار، الذي يُعد من أخطر الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، بالإضافة إلى مرض الحمى القلاعية الذي يمثل تحديًا كبيرًا أمام قطاع الثروة الحيوانية.كما تضمنت اللقاءات شرحًا لأهمية التحصين الدوري للحيوانات، وإجراء الفحوصات البيطرية المستمرة، والالتزام بالإجراءات الوقائية والاشتراطات الصحية، باعتبارها من أهم أدوات الحفاظ على الصحة العامة وتعزيز الأمن الحيوي بالمجتمع.
التحصين والوقاية.. ضمان حماية الصحة العامة
وأكدت مديرية الطب البيطري أن نشر ثقافة الوقاية يمثل أحد الركائز الأساسية لدعم الصحة العامة، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالأمراض المشتركة والأوبئة التي قد تؤثر على الإنسان والثروة الحيوانية.وشددت الندوات على ضرورة الإبلاغ السريع عن أي حالات اشتباه مرضية، والالتزام ببرامج التحصين المعتمدة، بما يسهم في الحد من انتشار الأمراض والحفاظ على الصحة العامة وسلامة المواطنين.

الطب البيطري: الوعي أساس حماية الصحة العامة
من جانبه، أكد الدكتور جمال سيد أحمد، مدير عام مديرية الطب البيطري بأسيوط، أن الإرشاد البيطري يمثل حجر الزاوية في تطبيق مفهوم "الصحة الواحدة"، الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.وأوضح أن جهود المديرية تستهدف بناء مربي واعٍ يدرك أهمية دوره في دعم الصحة العامة والحفاظ على الثروة الحيوانية، مشيرًا إلى أن التنمية الحقيقية تبدأ من نشر الوعي والممارسات الصحية السليمة.
وأضاف أن تعزيز ثقافة التحصين والوقاية ونقل المعرفة البيطرية إلى المربين يمثل ضمانة حقيقية لحماية الصحة العامة، وترسيخ دعائم مجتمع صحي قادر على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.





