أ
أ
نظم المعمل المركزي للمبيدات التابع لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ندوة إرشادية بعنوان «البصمة الكربونية وانعكاساتها على الصادرات الزراعية»، بهدف رفع الوعي بأهمية خفض الانبعاثات الكربونية داخل القطاع الزراعي، ومواكبة التحولات العالمية في منظومة التجارة الزراعية.
وتأتي هذه الندوة تنفيذًا لرؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، وبناءً على توجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، في إطار دعم التحول نحو نظم إنتاج زراعي أكثر كفاءة وأقل تأثيرًا على البيئة، بما يعكس توجه الدولة لربط الاستدامة البيئية بالقدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق العالمية.
أهداف الندوة والدور الإرشادي
أكد الدكتور فرج ملهط، مدير المعمل المركزي للمبيدات، أن الندوة تأتي في إطار الدور الإرشادي والتدريبي الذي تضطلع به وزارة الزراعة، وفي ضوء اشتراطات الأسواق الدولية التي تضع الاستدامة البيئية وخفض البصمة الكربونية على رأس معايير قبول المنتجات الزراعية، لما لذلك من تأثير مباشر على فرص النفاذ للأسواق وزيادة الصادرات.
محاور الندوة وأهمية الزراعة الذكية
أوضح ملهط أن الندوة تناولت عدة محاور رئيسية، من بينها دور الزراعة الذكية والممارسات الزراعية الحديثة في تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن الأنشطة الزراعية، وآليات حساب البصمة الكربونية داخل المؤسسات والمنشآت الزراعية، وأهمية الاستعداد المبكر لتطبيق هذه المفاهيم لتعزيز تنافسية الصادرات الزراعية المصرية وضمان استدامتها.
التكامل بين البحث العلمي والتنفيذ
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكاملًا حقيقيًا بين الجهات البحثية والتنفيذية، وتبادل الخبرات لمواجهة التحديات البيئية المتسارعة، وضمان توافق المنظومة الزراعية المصرية مع المعايير الدولية الحديثة.
تنمية القدرات البشرية ودعم جودة الصادرات
أكد المعمل من خلال هذه الندوات والأنشطة التوعوية على تنمية القدرات البشرية وتحديث المفاهيم العلمية المرتبطة بالاستدامة البيئية، بما يدعم منظومة الرقابة على المبيدات، ويعزز من جودة وسلامة الصادرات الزراعية المصرية، ويواكب متطلبات الأسواق العالمية.