أ
أ
أكد مصطفى حسني أن العزلة البناءة وسيلة أساسية لحماية المؤمن من الانجراف في الفتن والمعاصي، خاصة عندما تصبح البيئة المحيطة مليئة بالفساد والضغوط الاجتماعية.
وأضاف أن تجربة أصحاب الكهف تعكس أهمية اتخاذ قرار حكيم بالابتعاد عن ما يهدد العقيدة.
متى يلجأ المؤمن للعزلة لحماية عقيدته؟
أوضح أن أصحاب الكهف لجأوا إلى العزلة بعد استنفاد كل طرق الإصلاح، وواجهوا خيارين: الانحراف عن الدين أو الموت. ولفت إلى أن القرار بالابتعاد عن الفتنة يمثل شجاعة روحية وفرصة لنشر السكينة في قلب المؤمنين.المخالطة هي الأصل.. والعزلة الاستثناء
شدد مصطفى حسني على أن المخالطة والصبر على أذى الناس هي الأصل في حياة المؤمن، مستشهداً بحديث النبي ﷺ الذي يؤكد أن المخالطة مع الصبر أفضل من الانعزال.وأضاف أن العزلة تصبح ضرورة فقط عند سيطرة الفساد والمعصية على المحيط الاجتماعي.
ضغط الأقران وتأثيره على سلوك الشباب
أشار إلى أن الكثير من السلوكيات الضارة والانحرافات بين الشباب تنشأ نتيجة الرغبة في الانسجام مع الأصدقاء.لذلك، قد تكون العزلة المؤقتة خياراً استراتيجياً لحماية القلب من الغيبة، النميمة، أو الانزلاق في الحرام.
العزلة البناءة: خطوات عملية للشباب
دعا مصطفى حسني الشباب إلى تبني العزلة البناءة عبر:إنشاء عالم شخصي مليء بالثقافة المفيدة والهوايات الصحية
ممارسة الرياضة بانتظام للحفاظ على النشاط الجسدي والعقلي
الاعتماد على كتب ملهمة وبودكاست هادف لتقوية العقل والروح
الحفاظ على علاقات أسرية قوية وداعمة
هذا النهج يجعل الفرد قوياً ومستقراً نفسياً وروحانياً عند الابتعاد عن مجتمع يهدد قيمه ومبادئه.العزلة المختارة مصدر للراحة والسكينة
أكد مصطفى حسني أن العزلة للتقرب من الله تتحول إلى مرفق يوفر الراحة النفسية واللين الروحي، مشيراً إلى أهمية إدارة الحوار الداخلي وتعزيز اليقين بالله.وأضاف أن التمسك بالحق والابتعاد عن الحرام يضمن للمؤمن القوة والثبات مهما كانت التحديات.



