أ
أ
أطلقت الجمعية العامة للإصلاح الزراعي حملة كبرى لتعزيز الأمن الغذائي المصري، عبر ضخ كميات ضخمة من البروتين الحيواني والسلع الأساسية بأسعار مخفضة، وذلك ضمن خطة استباقية لتلبية احتياجات المواطنين وضبط إيقاع الأسعار قبل حلول شهر رمضان المبارك.
ضخ يومي وأرقام غير مسبوقة
كشف تقرير رسمي عن تخصيص حصص يومية ضخمة للمنافذ، تشمل طرح 900 ألف بيضة و8 آلاف دجاجة يومياً، لضمان وفرة المعروض وتوازن الأسعار كما أعلنت الإدارة العامة للزراعات المحمية عن تشغيل شبكة واسعة من المنافذ الثابتة بمختلف المحافظات، مدعومة بأسطول من "المنافذ المتنقلة" التي تستهدف القرى والنجوع الأكثر احتياجاً، لتقديم تشكيلة متنوعة من اللحوم البلدية والسودانية، والطيور (بط، حمام، سمان)، والأسماك، والبقوليات بأسعار التكلفة.
لجان رقابية لضبط "الأسعار المخفضة"
و لضمان وصول الدعم لمستحقيه، شكلت وزارة الزراعة لجانًا مشتركة تضم "الخدمات البيطرية وقطاع الإنتاج" للرقابة الصارمة على المنافذ، ومنع أي محاولات للتلاعب بالأسعار المعلنة.وشملت القائمة المطروحة مصنعات اللحوم البلدية (سجق، كفتة، برجر) ولحوم الكندوز والضاني، بأسعار تنافسية تقل عن السوق الخارجي بنسب كبيرة، مع التأكيد على خضوع كافة المنتجات للإشراف الصحي والبيطري الكامل.

الوصول إلى "القرى والنجوع" وتستهدف المبادرة كسر احتكار الأسواق التقليدية والحد من التكدس، من خلال الوصول بالخدمة إلى المواطن في مكان إقامته بالقرى والمدن العمرانية الجديدة.
وأكدت الجمعية أن جميع إمكاناتها الإنتاجية مُسخرة لخدمة "المواطن البسيط"، مع الاستمرار في التوسع بفتح منافذ جديدة لضمان تغطية جغرافية شاملة تضمن أعلى جودة بأقل سعر خلال شهر الصيام.



