أ
أ
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا اليوم لمتابعة الموقف التنفيذي لمدينة المعرفة في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور عدد من المسؤولين البارزين في مجال الاتصالات والتكنولوجيا، وذلك في إطار حرص الحكومة على متابعة سير العمل في هذا المشروع الكبير الذي يُعد من الركائز الأساسية للتحول الرقمي في مصر.
استكمال الأعمال في المرحلة الثانية
أكد رئيس مجلس الوزراء على أهمية تضافر الجهود لاستكمال الأعمال الإنشائية والتقنية في المرحلة الثانية من مدينة المعرفة. وأشار إلى أن هذه المرحلة تأتي في إطار تطور مشروع المدينة التي تهدف إلى إنشاء مجتمع رقمي متكامل. وتستهدف الحكومة من هذا المشروع تحقيق نجاحات المرحلة الأولى وتوسيع نطاقه ليشمل مزيدًا من الابتكار والبحث العلمي في مجال التكنولوجيا.
وقال مدبولي إن المرحلة الثانية من المشروع ستسهم في تطوير البنية التحتية الرقمية، وتوفير خدمات رقمية متقدمة، بالإضافة إلى حوكمة البيانات، مما يساهم في التحول الرقمي للمجتمع المصري بشكل عام. وأضاف أن المرحلة الثانية ستشهد التوسع في التدريب وبناء القدرات الرقمية، لتلبية احتياجات سوق العمل في العصر الرقمي.
جهود وزارة الاتصالات في بناء مجتمع معلوماتي متكامل
من جانبه، صرح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن الاجتماع شهد عرض جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتطوير مدينة المعرفة. وأوضح الحمصاني أن المدينة تضم العديد من الكيانات البارزة في قطاع الاتصالات مثل معهد تكنولوجيا المعلومات والمعهد القومي للاتصالات، بالإضافة إلى جامعة مصر المعلوماتية، مركز إمحوتب للإبداع والتطوير، والأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة.
وأشار الحمصاني إلى أن المرحلة الأولى من المشروع تعمل حاليًا على قدم وساق، مع استمرار الأعمال الإنشائية والتعاقدات اللازمة لاستكمال المرحلة الثانية من المدينة. كما أشار إلى أن المدينة تشهد تقدمًا ملموسًا في العديد من جوانب البنية التحتية التقنية.
مخططات المرحلة الثانية: التوسع والنمو
أضاف المستشار الحمصاني أن الاجتماع تناول أيضًا استعراض المخططات الخاصة بالمرحلة الثانية من مدينة المعرفة. وتم تحديد الأعمال والمشروعات المستهدفة خلال هذه المرحلة، والتي تركز على توسيع وتعميق الفوائد التي تحققها المرحلة الأولى من المشروع، من خلال إضافة مرافق جديدة وزيادة طاقات العمل في المشاريع التقنية والعلمية.
تعزيز الابتكار والتحول الرقمي
تعد مدينة المعرفة أحد المشاريع الرائدة التي تساهم بشكل كبير في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتسعى الحكومة من خلال المشروع إلى تطوير الكوادر البشرية في المجالات التقنية المتقدمة، بما يتواكب مع متطلبات العصر الرقمي، ويخدم التوجهات المستقبلية للاقتصاد المصري.



