أ
أ
مع اقتراب رمضان، تبدأ الرحلة الروحية الكبرى نحو المغفرة والعفو والجود والإحسان، حيث تتسابق النفوس للاستعداد لاستقبال هذا الشهر الكريم، والتساؤل: هل سنكون من شهود رمضان أم من أهل رمضان؟
الاستعداد لرمضان لا يحتمل التأجيل
الأيام والساعات باتت ضيقة قبل قدوم الشهر الفضيل، وهو ما يستدعي من كل شخص التحضير الفعلي والجاد لهذه الرحلة الروحية، بعيدًا عن الانشغال بملهيات الحياة اليومية.
التحضير العملي للروح والجسد
تتضمن الاستعدادات العملية لرمضان سداد الديون، وصلة الأرحام، وإصلاح العلاقات المتوترة، والتصالح مع الآخرين، مع إخلاص النية لله والتوبة الصادقة، والإقلاع عن العادات السيئة، والعودة الجادة لكتاب الله والمصحف.
تهيئة مكان خاص للصلاة والخلوة
ينصح بتخصيص ركن أو غرفة داخل المنزل لتكون مصلى وخلوة خاصة، حيث يمثل هذا المكان نقطة البداية للاستعداد الروحي، مما يعزز حضور الإنسان للعبادة والتقرب إلى الله خلال الشهر المبارك.
من أحسن الاستعداد نال أعظم الأجر
الاستعداد الجاد لرمضان هو الطريق للحصول على أعظم الأجر والبركات، فالمستعدون روحياً وعمليًا هم الأكثر قدرة على الاستفادة من هذا الشهر العظيم.