أ
أ
كشف تقرير حديث لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن ملامح الخريطة الإنتاجية لمحصول الطماطم في مصر، مؤكداً أن إجمالي المساحات المنزرعة سنوياً لا يقل عن 500 ألف فدان.
وأشار التقرير إلى أن الدولة تتبنى استراتيجيات حديثة لتعظيم "القيمة المضافة" للمحاصيل لزيادة العائد الاقتصادي وتوفير العملة الصعبة.
الأقصر.. عاصمة "الذهب الأحمر" المجفف
وسلط التقرير الضوء على منطقة "إسنا" بمحافظة الأقصر، باعتبارها واحدة من أهم مناطق التركيز الأساسية لزراعة الطماطم، حيث تساهم وحدها بنحو 5% من إجمالي الإنتاج الكلي لجمهورية مصر العربية.
وأوضح التقرير أن التميز في الأقصر لا يتوقف عند الزراعة فقط، بل يمتد لمشروعات "تجفيف الطماطم" وتصديرها للخارج، وهو ما يمثل نموذجاً ناجحاً للقيمة المضافة التي ترفع من شأن المحصول المصري في الأسواق الدولية.
التكنولوجيا الزراعية ومتوسط الإنتاج
وفيما يخص معدلات الإنتاجية، أفاد التقرير بأن متوسط إنتاج فدان الخضر والفاكهة على مستوى الجمهورية يتراوح ما بين 20 إلى 25 طناً.
وأشار إلى وجود تباين في تقنيات الزراعة حسب الصنف؛ حيث توجد أصناف عالية الجودة مثل "الطماطم الشيري" التي تجود زراعتها داخل "الصوب الزراعية" ولا تصلح لزراعات الأراضي المكشوفة، مما يعكس تطور النظم الزراعية المصرية لتلبية احتياجات الأسواق المختلفة.
الاستثمار في الصوب الزراعية
وأكد التقرير أن التوسع في تقنيات الصوب الزراعية يهدف إلى إنتاج أصناف متميزة تتمتع بمواصفات تصديرية خاصة، مع الحفاظ على استمرارية المعروض في السوق المحلي وتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة من وحدة المساحة والماء.



