أ
أ
تفتح الدواجن المصرية أبوابًا جديدة أمام التصدير إلى الأسواق الخارجية، بعد اعتماد المنظمة العالمية للصحة الحيوانية «WOAH» للمزارع المصرية الخالية من أنفلونزا الطيور، وفق منظومة رقابية تعتمد على الأمان الحيوي والفحوص الدورية، وتستهدف ضمان سلامة الإنتاج ورفع قدرته التنافسية.
الدواجن المصرية.. البداية من شهادة خلو المزرعة
ويشترط لتصدير الدواجن المصرية أن تحصل المنشأة على شهادة رسمية من الهيئة العامة للخدمات البيطرية، تثبت اعتمادها ضمن المناطق أو المنشآت الخالية من مرض أنفلونزا الطيور، بما يسمح باستيفاء متطلبات التصدير.كما يتعين على المزرعة الالتزام بمعايير الأمان الحيوي والإجراءات الوقائية، إلى جانب استكمال الاشتراطات الفنية اللازمة للحصول على الاعتماد الخاص بالتصدير.
برنامج تأهيل للتأكد من سلامة الدواجن المصرية
وتخضع المنشآت الراغبة في تصدير الدواجن المصرية لبرنامج إعداد وتأهيل باعتبارها مناطق خالية من أنفلونزا الطيور، وهو برنامج يستهدف التأكد من استقرار الوضع الصحي والوقائي داخل المزرعة وفق المعايير المعتمدة دوليًا.
ولا يقتصر الأمر على الحصول على اعتماد مبدئي، إذ يستمر البرنامج التقييمي لمدة عام كامل، بهدف متابعة الحالة الصحية للمنشأة والتأكد من قدرتها على الحفاظ على متطلبات الخلو من المرض.
عينات كل 21 يومًا لفحص الدواجن المصرية
وتتضمن منظومة اعتماد الدواجن المصرية إجراء فحوص دورية للمنشآت المستهدفة، من خلال سحب عينات من المزرعة كل 21 يومًا بصورة منتظمة.وترسل العينات إلى الجهات التابعة للهيئة العامة للخدمات البيطرية لإجراء التحاليل اللازمة، بما يساعد على اكتشاف أي مؤشرات للمرض مبكرًا والتأكد من استمرار سلامة القطيع.
المعمل القومي يحسم اعتماد الدواجن المصرية
وتخضع العينات للفحص المعملي الدقيق داخل المعمل القومي للرقابة البيطرية على الإنتاج الداجني، للتأكد من سلبية النتائج وعدم وجود مؤشرات للإصابة بأنفلونزا الطيور.وفي حال استيفاء المنشأة لجميع الاشتراطات الفنية والصحية واستمرار النتائج السلبية، يتم إدراجها رسميًا ضمن قائمة المزارع المعتمدة باعتبارها خالية من أنفلونزا الطيور، بما يفتح الطريق أمام تصدير الدواجن المصرية إلى الأسواق الخارجية.
وتعكس هذه المنظومة أهمية الأمان الحيوي والفحص المستمر في دعم قدرة الدواجن المصرية على المنافسة في الأسواق العالمية، مع الحفاظ على سلامة المنتج وثقة المستهلك.





