أ
أ
أكد تقرير حديث لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أن محاصيل الخضر في مصر تشهد استقراراً تاماً في الإنتاجية، مشدداً على توفر كافة الأصناف بالأسواق دون وجود أي أزمات، مع استمرار تدفق الصادرات المصرية إلى مختلف دول العالم.
"طبق السلطة" القاسم المشترك
وأوضح التقرير أن محاصيل الخضر تمثل ركيزة أساسية يومية على مائدة الأسرة المصرية بكافة مستوياتها الاجتماعية؛ فوصف "طبق السلطة" المكون من الطماطم والخيار والبصل بأنه "القاسم المشترك" الذي لا غنى عنه، سواء على "عربة الفول" البسيطة أو في القصور والفلل الضخمة، مما يجعل استقرار إنتاجه أولوية قصوى.
مناخ جاذب للاستثمار والتصدير
وأشار التقرير إلى أن مصر تتميز بمناخ فريد وجاذب للاستثمار الزراعي، وهو ما جعلها دولة رائدة في تصدير فائض محاصيل (الطماطم، الخيار، البصل، الفلفل، والباذنجان).
وأضاف أن هذا التميز المناخي دفع العديد من الدول والشركات العالمية للتوجه نحو مصر للاستثمار في زراعة وتصدير "الناتج الأخضر" إلى الأسواق الدولية.
فواصل العروات و"جنون الطماطم"
وحول التذبذب المؤقت في الأسعار الذي يشهده السوق أحياناً، لفت التقرير إلى أن ما يُعرف بـ "المجنونة" (الطماطم) قد ترتفع أسعارها في فترات قصيرة ومحددة، وهو ما يرجع علمياً إلى "فواصل العروات" (الفترة الانتقالية بين مواسم الزراعة)، وليس لوجود نقص في المحصول أو أزمة إنتاجية، مؤكداً أن الدولة قادرة على تأمين احتياجات المواطنين وتصدير الفائض في آن واحد.



