الخميس، 09 شوال 1445 ، 18 أبريل 2024

المحررين

من نحن

اتصل بنا

في شهر المرأة .. باحثات وقائدات وزارة الزراعة كلمة السر لحل الكثير من المشكلات والحفاظ على الأمن الغذائى

90837262-65c8-414f-a8dd-4d6f033cddaf
قائدات فى وزارة الزراعة
أ أ

 جهود كبيرة تقوم بها المرأة المصرية وعلى رأسها الباحثات والقيادات بوزارة الزراعة من اجل ضمان الامن العدائي وحماية الثروة الحيوانية والداجنة،  والبحث عن حلول للمشكلات وبناء تجمعات تنموية جديدة ، وكان للمرأة في وزارة الزراعة ومختلف المراكز والمعاهد البحثية دور هام وخلال السطور التالية نلقى الضوء على بعض منها وعلى جهدهن الكبير لخدمة مجتمع البحث العلمى بصفة خاصة والمجتمع المصرى عامة.



ارتفاع عدد المزارع الخالية من انفلونزا الطيور إلى52 :



قالت الدكتورة نجلاء رضوان رئيس الإدارة المركزية للطب الوقائي بالهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن الإدارة تقوم بدور هام  ومن خلال الادارات الوقائية على مستوى الجمهورية في حماية الثروة الحيوانية في مصر من خلال الكثير من الإجراءات ومنها الحملات القومية للتحصين ، وتوفير اللقاحات السيادية التي نحصن بها ، ومتابعة المزارع على مستوى الجمهورية لتوافر الاشتراطات الحيوية وحماية الثروة الحيوانية سواء من البان ولحوم والمواليد .




وأضافت الدكتورة نجلاء رضوان  في تصريحات خاصة لموقع " اجرى نيوز" أن هناك دور هام من قبل الإدارة المركزية للطب الوقائى في متابعة مزارع الدواجن  للتحقق من توافر الأمن الحيوى ، من اهم إنجازات عام  2023  اننا دخلنا ضمن المنشأت الخالية من انفلونوزا الطيور، وارتفع العدد من  37 منشاة الى 52 منشأة    وهى يتم التصدير من خلالها  للخارج .

وأوضحت رئيس الإدارة المركزية للطب الوقائي بالهيئة العامة للخدمات البيطرية انه  يتم حاليا القيام بحملة هامة للتحصينات ضد  مرض الحمى القلعية و مرض الوادى متصدع على مستوى محافظات مصر لدعم المربين والفلاحين لحماية حيواناتهم من المرض، حيث ان التحصينات تفيد في مناعة الحيوان وضمان الحصول على اللبن والكميات المطلوبة من اللحوم وكذلك حماية المواليد الصغار من الماشية من التعرض للأمراض .




فحص ورصد مستمر للأمراض حفاظا على الثروة الحيوانية :


 قالت الدكتورة سماح عيد وكيل معهد صحة الحيوان بمركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة، ان المعهد اكبر معهد بحثى على مستوى مصر متخصص في  صحة الحيوان والكشف المبكر على المرض، والبحوث العلمية الخاصة بتشخيص  الامراض الحيوانية والداجنة والسمكية والحيوانات البرية ، والخيلية ،  ويتم التعاون مع الجهات البحثية لفحص  كل ما له علاقة بالأصل الحيوانى سواء الواردة او المعدة للتصدير ، وفحص عينات الأغذية من خلال التفتيش  للتأكد من صلاحية الأغذية في السوق المحلى للاستهلاك الآدمي .
 وأضافت الدكتورة سماح عيد في تصريح خاص لموقع "اجرى نيوز "، ان المعهد له ، 38 معمل فرع ، موزعين على محافظات مصر ويوجد معامل فى مطار القاهرة والموانئ  مثل دمياط والاسكندرية وبورسعيد، ان هناك أيضا معامل في المحافظات الحدودية ودورها التأكد من عدم وجود اى  امراض  حيوانية او داجنة او سمكية تعبر الحدود من خلال التقصى المستمر.



 وأشارت الدكتورة سماح عيد إلى انه يتم التعاون مع  الهيئة العامة للخدمات البيطرية، لفحص كل ما يتعلق بالثروة الحيوانية، وهذا التقصى بصورة مستمرة ومستدامة ، موضحة ان معهد بحوث صحة الحيوان كان له دور هام وقت جائحة كورونا ،  حيث تم غفحص الأغذية  وكذلك ايه حيوانات او طائر او مستلزمات طبية بيطرية  تدخل مصر، للتصدى للفيروسات الوافدة،  فبعض الأوبئة يصعب السيطرة عليها تماما لكن يمكن ان  يتم وضع  حد للسيطرة على انتشار الوباء.

 وأكدت الدكتورة سماح على أن من ضمن المهام الاساسية للمعهد فحص الأغذية والتأكد من خلوها من الامراض،  وهو اهتمام يبدأ بفحص يتم من المزرعة، فمثلا اللحمة قبل ما تكون عند الجزار  يتم تقصى مستمر للأمراض على مدار العام في المزارع ، نطمان أن الثروة لا تتعرض لاى وباء ،  وقبل التوجه للذبح   لابد من وجود تصاريح، فمثلا الدواجن قبل النقل  يتم الفحص  لها  ، كما ان المجازر كلها تحت اشراف الهيئة العامة للخدمات البيطرية، لازم تكون اطمنا في المزرعة وعلى مدار العام الفحص والتقصى المستمر من خلال الاشراف البيطرى وتطبق إجراءات الامن الحيوى والتربية الجيدة .


 وأوضحت  وكيل معهد صحة الحيوان بالإضافة الى ذلك فهناك  حملات التفتيش بشكل عشوائى  من التموين ومدريات الطب البيطرى من أماكن العرض وفحصها في المعامل .

 الدكتورة سماح عيد لها دور هام في المعهد كأحد  افراده الاساسين في حماية الثروة الحيوانية في مصر، وهى  تقلدت الدكتورة سماح عيد مجموعة من المناصب، منها مساعد نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية والداجنة والسمكية ، ومنها مديرة الجودة للمعمل المرجى للرقابة على الإنتاج الداجنى  ومعامله الفرعية ، استاذ بمركز البحوث الزراعية ودبلومة إدارة الجودة الشاملة من الجامعة الامريكية ، وعملت استشارى قومى بالفاو 2015 الى 2017 ، وخبير قومى ومستشار بالمجلس الوطنى للاعتماد، وخبيرة بمجال صحة الحيوان في عدد من المؤسسات والمنظمات العلمية.




انتاج اسمدة بديلة خفضت التكلفة بنسبة 30% :

 قالت الدكتورة أمل محمد عمر رئيس قسم الخصوبة وميكروبيولجيا الأراضي بمركز بحوث الصحراء التابع لوزارة الزراعة، ان المركز نجح في انتاج اسمدة بديلة تشمل اسمدة نانوية وعضوية وحيوية وتعمل مع بعضها بصورة متكاملة ويتم استبدالها بجزء من الأسمدة المعدنية لتقليل التكلفة نظرا لارتفاع سعر الأسمدة المعدنية، حيث تم توفير 30% من الأسمدة المعدنية واستبدالها بالأسمدة البديلة، مما ساهم في خفض تكاليف التسميد بنسبة 30%، حيث يمكن للمزارع استخدام شكارتين من الأسمدة المعدنية وواحدة من الأسمدة البديلة ، بدلا من 3 شكائر من الأسمدة المعدنية .




وأضافت الدكتورة أمل عمر في تصريحات خاصة لموقع " اجرى نيوز" أن يتم دعم المزارعين في عدة محافظات ومنها الوادى الجديد بالخارجة والفرافرة ومحافظة جنوب سيناء في رأس سدر، وتم عمل خطة للتسميد من خلال دراسة وتحليل التربة ومعرفة العناصر التي يحتاجها كل نوع ، فبعض الأراضي كانت تعانى من نقص عنصر المانجنيز فتم عمل خطة سمادية بإضافة العنصر لتعويض الأرض، وأنواع أخرى من التربة بها حديد او ملوحة مرتفعة فتم عمل اسمدة مخصصة تناسب أنواع الأراضي  المختلفة.

وأضافت الدكتورة أمل عمر أنه تم عمل أيام حقلية للمزارعين تم فيها متابعتهم خطوة بخطوة وتعليمهم الممارسات الزراعية وتوفير لهم الإضافات التي تحتاجها التربة ومتابعة مواحل النمو للنبات بالصور، واعطت انتاج جيد في الفول والاعلاف والنباتات العطرية وكذلك القمح .

 وأشارت الدكتورة امل عمر أنه يتم عمل المركبات  لرشها على النبات مكونة من مجموعة من المغذيات التي يحتاجها النبات وفقا لجدول سمادى تم وضعه طبقا لاحتياجات الأراضى من العناصر المختلفة .


انتاج إضافات جديدة للأعلاف تزيد مناعة الدواجن والحيوانات


قالت الدكتورة وفاء عادل باحث بقسم فسيولوجيا الحيوان والدواجن بمركز بحوث الصحراء، أن المركز نجح في التوصل الى إضافات للأعلاف غير تقليدية ساعدت الحيوانات الصحراوية في زيادة مناعتها والتأقلم مع الظروف الصعبة سواء من الحر أو ندرة المياه والعطش بشكل كبير ومواجهة التغيرات المناخية.
 وأوضحت الدكتورة وفاء عادل في تصريحات خاصة لموقع " اجرى نيوز" أن تم انشاء مشروع الاستزراع السمكى والطحالب البحرية لإنتاج الطحالب تعيش في مياه متوسطة الملوحة والتي تم استخدامها كإضافات لأعلاف الدواجن والاسماك والحيوانات، وثبت فاعليتها في زيادة مناعة الحيوان.

وأوضحت الدكتورة وفاء عادل ان الحر والعطش يقلل من مناعة الحيوان ويسبب له النفوق في حال الارتفاع الشديد للحرارة، ولذلك فزيادة مناعة الحيوان تمكنه من مواجهة هذه الظروف المعيشية الصعبة وتجعل صحته أفضل وشهيته جيدة وبالتال زيادة انتاجيته من اللحوم واللبن.



 مهام الدكتورة وفاء عادل لم تتوقف عند الجانب البحثى بل وقامت ببعض المهام التطوعية ، حيث كما قامت الدكتورة وفاء بدور تطوعى بإنشاء معمل للتحاليل الطبية داخل المركز  لعمل التحاليل الطبية للباحثين والعاملين سواء في المركز او 17 محطة التابعة لهم للاطمئنان على صحتهم بشكل دورى من خلال قوافل طبية، كما تم عمل حملة لتطعيمات كورونا شاركت في تنظيمها داخل المركز للتسهيل على الباحثين والعمال الحصول على التطعيم.




انتاج 3 أصناف جديدة من الطماطم تتحمل الحرارة العالية والجفاف


نجحت الدكتورة زينب إبراهيم السقا أستاذ مساعد قسم الأصول الوراثية شعبة البيئة بمركز بحوث الصحراء التابع لوزارة الزراعة في التوصل إلى 3 أصناف جديدة من الطماطم مقاومة للحرارة العالية والجفاف ويمكن زراعتها في الأشهر من فبراير حتى أغسطس، اى انها يتم زراعتها في اكر شهور الصيف حرا .



وأضافت الدكتورة زينب السقا في تصريحات خاصة لموقع " اجرى نيوز"  انه تم التوصل إلى  هذه السلاسلات  المقاومة للحرارة العالية والجفاف بعد برنامج تربية كبير واصناف جيدة والتعرض للضغوط والتغيرات المناخية  ويمكن زراعة هذه الأصناف على مستوى محافظات مصر، فكان من الطبيعى  زراعة الطماطم في الربيع والعروة النيلة شهر 9 ، لكن الان يمكنا زراعتها في شهر  5، 6، 7 ،8  دون أن تتساقط الازهار والإنتاج يقل فى الصيف ودون أن تصاب ببعض الامراض ، مما يحل  ازمة كبيرة لتحمل بسبب التغيرات المناخية.



 وأوضحت الدكتورة زينب السقا  ان هذه الاصناف الثلاثة التي تسمى " السقا واسكندرية  وصحارى " مقاومة للجفاف  فيتم زراعتها بأقل كميات المياه ، وترشيد في مياه الرى، حيث يتم  الرى كل 10 أيام  في حال الرى العادى ، اما الرى  بالتنقيط كل 3 أيام  لمدة نص ساعة تقريبا او تلت،  بينما الأصناف الأخرى من الطماطم  من الأصناف العادية  يتم ريها كل يوم ثلثى ساعة او ساعة ، وبالتالي عدد من الريات.
 وأشارت الدكتورة زينب السقا إلى انه تم التسجيل في لجنة تسجيل الأصناف بوزارة الزراعة ، لأنه اختراع جديد لصنف نبات وتم التأكد من تميزه وانه جديد ، ومن الصيف المقبل هيتم عمل حقول ارشادية لهذه الأصناف علية الإنتاجية وفى درجات الحرارة العالية، حيث تم تجربتها في درجة حرارة في الصوبة  من اكثر من 45 درجة.


 وأوضحت ان الأصناف الجديدة تميزت   انه لم يصاب بالأمراض ، وهذه الأصناف بهذه المواصفات  عالميا غالية فالهجين التي انتاجها جيد 7 الاف دولار سعر طن التقاوى الخاصة بها، سوف فرصة لتصدير التقاوى والصناعات التي تأخذ الصلصلة والكاتشاب ستكون جيدة ، ونسبة  السكريات العالية لا تفسد بسرعة مواصفات الجودة والصلابة عالية،  والبذور قليلة ولونها ممتاز  وجلد الثمرة ولمعانه عالى ، وتم  تقيم  الأصناف بزراعاتها تجريبيا في بنى سويف والنوبارية ومعهد بحوث البساتين من خلال 3 أماكن لتقيها.



 

معمل  متبيقيات المبيدات دور هام فى فحص الصادرات المصرية:



قالت الدكتورة هند عبد اللاه مدير المعمل المركزى لتحليل متبقيات المبيدات ، أن المعمل اهتم حديثا  بموضوع مهم وهو  فحص المواد الملامسة للغذاء وليس فقط فحص الأغذية وتحليل متبيقات المبيدات، للتحقق من سلامتها


واوضحت مدير المعمل المركزى لتحليل متبقيات المبيدات في تصريحات خاصة لموقع اجرى نيوز أنه يتم فحص علب العصير وورق تغليف الشيكولاته واكواب البلاستيك التى تباع فيها المشروبات والشوك والملاعق البلاستيك للتأكد من خلوها من مركبات ضارة قد تنتقل للغذاء، فقد يكون الغذاء سليم  والمنتج صحى ولكن العبوة غير آمنة على الصحة.


وأكدت الدكتورة هند عبد اللاه أن المعمل له دور هام في فحص الصادرات المصرية وتحليلها قبل التصدير والتأكد من خلو الصادرات من المتبيقات والتحقق من توافر الاشتراكات الخاصة بكل دولة بالنسبة للصادرات الزراعية والغذائية ، وكذلك يتم فحص الواردات الغذائية.
واوضحت الدكتورة هند أن المعمل مرجعى ومعتمد من ثلاث دول هى مصر وامريكا وفنلندا.
وأشارت الدكتورة هند إلى أن المعمل يتولى مهام أخرى ضرورية لصحة المواطن المصرى مثل فحص الفيتامينات والمواد الحافظة والمكملات الغذائية.



خريطة رقمية للوادي الجديد لتحديد أماكن توافر المياه:



قالت الدكتورة سوسن مصيلحي رئيس قسم الهيدرولوجيا بمركز بحوث الصحراء التابع لوزارة الزراعة أنه يتم العمل حاليا على مشروع بحثي هام فى الوادى الجديد لعمل خريطة رقمية تكاملية للمنطقة سواء فى الفرافرة أو الخارجة أو الداخلة وشرق العوينات، بهدف التوصل لنتائج علمية تحدد مقدار المياه فى المنطقة وعمق الآبار ونوعية الخزانات وجودتها، وافضل الأماكن للاستصلاح الزراعى فيها وغيرها من المناطق غير الصالحة للاستصلاح مثلا.

وأضافت الدكتور سوسن مصيلحي في تصريحات خاصة لموقع اجرى نيوز أن هذه الخريطة الرقمية بما تتضمن من بيانات دقيقة أمر ضرورى لتوفير المعلومات لصانع القرار لاتخاذ القرارات الخاصة بالتنمية الزراعية وإقامة التجمعات التنموية والزراعية فى انسب المناطق.

واوضحت الدكتورة سوسن مصيلحي ان بالرغم من وجود بعض الأماكن فيها مياه وخزانات لكن قد تتسم بالملوحة العالية ولا يمكن أن نقيم عليها الزراعة أو يتم استصلاحها، وبالتالى فتحديد نوعية الآبار والمياه هام لعدم إهدار الجهد والوقت والمال وهو ما يجعل البحث العلمى له أهمية كبيرة لاتخاذ قرارات صائبة.

وحول مهام قسم  الهيدرولوجيا  وأهميته أشارت الدكتورة سوسن مصيلحي أن القسم المنوط به تقييم مصادر المياه السطحية و الجوفية ووضع أنسب خطط الإدارة المائية الرشيدة لضمان الاستدامة للمشروعات الزراعية، الصناعية، السياحية وغيرها،  و يتم تحقيق تلك المهام من خلال مجموعة من الأنشطة التي تشمل التحقيقات والقياسات الحقلية والتحاليل المعملية ومخرجات علمية في صورة تقارير علمية وخطط تفصيلية لإدارة الموارد المائية.


جدير بالذكر أن الدكتورة سوسن مصيلحي لها دور هام فى البحث العلمى داخل مركز بحوث الصحراء وعلى المستوى العلمى فى مصر ، حيث قامت بالكثير من الأبحاث والمشروعات على سبيل المثال ،رئيس الفريق الذى قام باجراء تجارب الضخ وتحليل بياناتها لتحديد السحب الآمن بالآبار الى تم حفرها بمحطة بحوث الشيخ زويد، وكانت أيضا رئيس الفريق الذى قام باجراء تجارب الضخ وتحليل بياناتها لتحديد السحب الآمن ببعض الآبار بمحطة بحوث رأس سدر. ، اجراء بحث منفرد لتحديد مدى تأثير تداخل مياه البحر بمحطة بحوث رأس سدر والمناطق المجاورة لها بدلتا وادى سدر ووضع الحلول المثلى للتغلب على هذه المشكلة.



45 ألف مورد وراثى زراعى وحيوانى ببنك الحينات :



قالت الدكتورة نيفين عبد الفتاح مدير البنك القومى للجينات بمركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة، أن البنك هدفه جمع وحفظ وتوثيق الموارد الوراثية من المحاصيل الحقلية والبستانية والزينة وكل ما له صلة بالأغذية والزراعة، لأن التغيرات المناخية الموجودة أدت إلى انقراض نحو 70%من هذه الموارد ، ونسبة كبيرة أخرى مهددة بالانقراض.

وأضافت الدكتورة نيفين عبد الفتاح في تصريح خاص لموقع "اجرى نيوز "أن بنك الجينات به نحو 45 ألف مورد وراثى مسجل ، ويتم جمع الموارد وتقييمها من حيث تحمل درجات الحرارة العالية والجفاف والملوحة وغيرها من التغيرات المناخية، وتوثيق هذه الموارد بأنها من البيئة المصرية.


واوضحت مدير بنك الجينات بمركز البحوث الزراعية، أن بنك الجينات يقوم أيضا بعمل تسجيل وحفظ الموارد الوراثية الحيوانية مثل التعاون مع هيئة الثروة السمكية لتجميع الموارد الوراثية للاسماك وتوثيقها وتعريفها .

وأشارت الدكتورة نيفين عبد الفتاح إلى أنه تم تجميع موارد وراثية لبعض الفواكه ذات النواة الحجرية مثل الخوخ والمشمش والبرقوق والرمان من الأصناف المصرية القديمة ، وجمعها  وزراعتها فى المجمع مجمع الموارد الوراثية ، وهى أصناف تتسم بالجودة فى الطعم والقيمة الغذائية العالية مقارنة بالأصناف الأخرى الهجين، وذلك للحفاظ على هذه الموارد الوراثية المصرية وتقييمها .

وأشارت  مدير بنك الجينات التابع لوزارة الزراعة ، إلى أن تقييم الموارد  الوراثية سواء تحملها للحرارة وغيرها من التأثيرات مثل الملوحة والجفاف يفيد الباحثين عند العمل عليها ويستعين بها الباحثين فى دراساتهم لاستنباط أصناف جديدة فهم بيشتغلوا عليها.
icon

الأكثر قراءة