أ
أ
مع اقتراب موسم المدارس ودخول فصل الشتاء، تستعد وزارة الصحة والسكان لتوفير أكثر من 300 ألف جرعة من لقاح الإنفلونزا الموسمية، في خطوة تستهدف تعزيز الوقاية من الفيروسات التنفسية وتقليل فرص الإصابة والمضاعفات، مع إتاحة التطعيمات للمواطنين عبر مراكز معتمدة في عدد كبير من المحافظات.
لقاح الإنفلونزا يستعد لموسم المدارس
أعلنت وزارة الصحة والسكان قرب إتاحة لقاح الإنفلونزا الموسمية من خلال شركة المصل واللقاح «فاكسيرا»، بالتزامن مع الاستعداد للعام الدراسي وموسم الشتاء، باعتبار الإنفلونزا من أكثر الفيروسات التنفسية انتشارًا، خاصة بين الأطفال في المدارس والأماكن المزدحمة.وأكدت الوزارة أن توفير التطعيم يأتي ضمن جهودها لتعزيز الوقاية والحفاظ على الصحة العامة، موضحة أن الحصول على اللقاح يمثل وسيلة فعالة لتقليل احتمالات الإصابة بالإنفلونزا والحد من مضاعفاتها، خصوصًا لدى الفئات الأكثر احتياجًا للحماية.
لقاح الإنفلونزا متاح بأكثر من نوع
وأوضحت وزارة الصحة أن «فاكسيرا» ستوفر جميع أنواع لقاحات الإنفلونزا الموسمية المسجلة لدى هيئة الدواء المصرية، سواء اللقاحات الثلاثية أو الرباعية، ومن إنتاج شركات مختلفة، بما يشمل المستحضرات الكورية، ولقاح «سانوفي» الفرنسية، و«أبوت» الأمريكية.ومن المقرر أن تتجاوز الكميات المتاحة 300 ألف جرعة، بما يساعد على تلبية احتياجات المواطنين مع بداية موسم انتشار الإنفلونزا، خاصة مع عودة الطلاب إلى المدارس وزيادة معدلات الاختلاط والتجمعات.
لقاح الإنفلونزا يبدأ طرحه في سبتمبر
وبحسب وزارة الصحة، تبدأ «فاكسيرا» توفير لقاحات الإنفلونزا تباعًا اعتبارًا من 1 سبتمبر 2026، على أن يتم توزيعها من خلال 28 مركزًا تابعًا لشركة المصل واللقاح، موزعة في معظم محافظات الجمهورية.وتأتي هذه الخطوة قبل بدء الموسم الدراسي، بما يمنح المواطنين فرصة للحصول على التطعيم في توقيت مناسب، إلى جانب استمرار إتاحة اللقاح خلال الفترة التي تشهد عادة انتشارًا أكبر للفيروسات التنفسية.
لقاح الإنفلونزا يوفر حماية موسمية
وأشارت الوزارة إلى أن لقاحات الإنفلونزا المتاحة تتميز بفاعلية تمتد لأكثر من ستة أشهر، بما يوفر حماية مناسبة خلال موسم انتشار الفيروس، مع أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية الأخرى، خاصة غسل اليدين والتهوية الجيدة وتجنب المخالطة عند ظهور أعراض الإصابة.وشددت وزارة الصحة على أهمية حصول الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة على لقاح الإنفلونزا من المراكز المعتمدة، باعتبارهم من الفئات التي تحتاج إلى اهتمام أكبر بالوقاية، مؤكدة أن التطعيم لا يحمي الفرد فقط، وإنما يسهم كذلك في تعزيز المناعة المجتمعية والحد من انتشار العدوى.





