أ
أ
جدري القرود.. نشرت منظمة الصحة العالمية التقرير رقم 62 حول الوضع الوبائي لمرض جدري القرود (MPXV) في العديد من البلدان، متضمّنًا بيانات محدثة على المستوى العالمي والأفريقي، بالإضافة إلى آخر التطورات المتعلقة بالاستجابة الوبائية ويشمل التقرير بيانات عن الوضع العالمي حتى 31 ديسمبر 2025، والوضع في إفريقيا حتى 18 يناير 2026، وتحديثات الاستجابة اعتبارًا من 22 يناير 2026.
استمرار انتشار جميع السلالات
أكد التقرير أن جميع سلالات فيروس جدري القرود ما تزال منتشرة عالميًا، محذرًا من أن استمرار تفشي المرض وعدم احتواء انتقال العدوى من إنسان إلى آخر قد يؤدي إلى استمرار انتشار العدوى داخل المجتمع.
توزع الحالات عالميًا وخارج أوروبا
في ديسمبر 2025، أبلغت 31 دولة موزعة على 5 أقاليم تابعة لمنظمة الصحة العالمية (باستثناء الإقليم الأوروبي) عن 1040 حالة إصابة مؤكدة بجدري القرود، منها 6 وفيات، بمعدل وفيات 0.6%. وشهد الإقليم الأفريقي 78% من هذه الحالات، بينما أظهرت أربعة أقاليم انخفاضًا في عدد الإصابات مقارنة بشهر نوفمبر، في حين سجل إقليم شرق المتوسط زيادة في الحالات.الوضع في القارة الأفريقية
أبلغت 15 دولة أفريقية عن انتقال نشط للمرض خلال الأسابيع الستة الأخيرة (من 7 ديسمبر 2025 إلى 18 يناير 2026)، مع تسجيل 871 حالة مؤكدة و5 وفيات. من بين الدول التي سجلت أعلى أعداد إصابة جمهورية الكونغو الديمقراطية، غينيا، مدغشقر، ليبيريا وغانا.السلالة Ib وظهورها في دول جديدة
تم الإبلاغ لأول مرة عن حالات الإصابة بالسلالة Ib من فيروس جدري القرود في التشيك، إسرائيل، مدغشقر، ونيبال، بالإضافة إلى إقليم مايوت في فرنسا. ولا تزال التقارير تشير إلى استمرار انتقال العدوى بهذه السلالة في فرنسا، إيطاليا، وإسبانيا، مع استمرار التحقيقات بشأن الحالة المبلغ عنها في التشيك.
وتشهد مدغشقر تفشيًا نشطًا بدأ في أوائل ديسمبر 2025 بين أفراد لم يسافروا مؤخرًا، ما أدى إلى انتقال مجتمعي سريع للسلالة Ib.
مراقبة جينومية وتحليل تطوري
أشار التقرير إلى نشر منظمة الصحة العالمية اعتبارات تحليلية للمراقبة الجينومية للفيروس، لتوجيه استخدام علم الجينوم في مراقبة الصحة العامة والاستجابة الوبائية. كما تضمن التقرير تحليلًا تطوريًا لتسلسلات الفيروس المشتركة على منصات مفتوحة المصدر، مع تسليط الضوء على السلالات الرئيسية المتميزة وراثيًا منذ عام 2022.



