ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، الاجتماع الأسبوعي للحكومة بمقر مجلس الوزراء في مدينة العلمين الجديدة، لمتابعة عدد من الملفات الاقتصادية والخدمية، إلى جانب مناقشة مستجدات الأحداث الجارية.
وخلال الاجتماع، استعرض مجلس الوزراء تطورات حادث الحريق الذي تعرضت له سفينتان داخل ميناء دمياط يوم 29 يوليو 2026، مؤكدًا أن التحقيقات الأولية التي أجرتها الجهات المختصة أظهرت أن الحادث نجم عن طائرة مسيّرة، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن.
وأوضح المجلس أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف جميع ملابسات الواقعة وتحديد المسؤولين عنها، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن القومي المصري وحماية المصالح الاستراتيجية للدولة.
وفي الوقت نفسه، شددت الحكومة على أن ميناء دمياط يواصل أداء أعماله بكامل طاقته التشغيلية، حيث تسير حركة استقبال ومغادرة السفن بصورة منتظمة، إلى جانب استمرار عمليات الشحن والتفريغ وتداول البضائع دون أي تأثير على كفاءة التشغيل.
وأكد مجلس الوزراء أن الجهات المعنية تتابع الموقف على مدار الساعة لضمان انتظام حركة الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد، مع استمرار تقديم جميع الخدمات اللوجستية وفق أعلى معايير الكفاءة، بما يعزز مكانة الموانئ المصرية ويدعم حركة التجارة.





