الثلاثاء، 19 شوال 1447 ، 07 أبريل 2026

وزير التعليم العالي يُعلن نتائج أضخم دراسة للتسلسل الجيني الكامل ضمن مشروع "الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين"

662275240_1527354319434983_8049426400068136402_n
وزير التعليم العالي
أ أ
techno seeds
techno seeds
أعلن د. عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن تحقيق إنجاز علمي غير مسبوق يتمثل في نشر نتائج أكبر دراسة للتسلسل الجيني الكامل (Whole-Genome Sequencing) شملت 1024 مواطنًا مصريًا من 21 محافظة.

ويأتي هذا الإنجاز تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف وضع مصر على خريطة أبحاث الجينوم عالميًا، وتوطين تكنولوجيا الطب الدقيق ضمن رؤية مصر 2030.

وقد أكدت الدراسة قدرة الكوادر المصرية والبنية التحتية العلمية على تنفيذ مشروعات بحثية كبرى بمعايير عالمية.

وأوضح قنصوة أن النتائج، التي نُشرت دوليًا بمشاركة نخبة من العلماء المصريين، كشفت عن نحو 17 مليون تباين جيني جديد لم يُسجل من قبل في قواعد البيانات العالمية، ما أسهم في إنشاء مرجعية جينية وطنية للمصريين لأول مرة. كما أظهرت الدراسة وجود مكون جيني خاص بالمصريين بنسبة 18.5%، وهو ما يساعد في تفسير اختلاف الاستجابة للأمراض والعلاجات، ويمهد لتطبيق مفهوم “الطب الشخصي” القائم على الخصائص الوراثية لكل فرد.

وفي السياق ذاته، أكدت د. جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، أن هذا الإنجاز يمثل خطوة أساسية نحو بناء منظومة الطب الشخصي في مصر، تنفيذًا للتكليفات الرئاسية بتعزيز القدرات البحثية الوطنية.

من جانبه، أشار د. مصطفى النقيب، مدير مركز البحوث والطب التجديدي، إلى أن نجاح المشروع يعكس تطور البنية التحتية البحثية في مصر، وقدرتها على تقديم حلول طبية مبتكرة وآمنة.

كما أوضحت الدراسة أهمية تطوير نماذج محلية لتقييم المخاطر الجينية، حيث تبين أن الاعتماد على المعايير الأوروبية وحدها قد يؤدي إلى نتائج غير دقيقة بالنسبة للمصريين، خاصة في أمراض مثل السكتة الدماغية وأمراض الكلى.

وأضاف د. خالد عامر، الباحث الرئيسي للمشروع، أن هذه الدراسة تمثل تحولًا مهمًا في تمثيل البصمة الجينية المصرية عالميًا، وتدعم تطوير استراتيجيات دقيقة للطب الوقائي.

بدوره، شدد د. أحمد مصطفى، أستاذ علوم بيانات الجينوم بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، على ضرورة الاعتماد على بيانات جينية محلية لضمان دقة الفحوصات وتحسين جودة الرعاية الصحية.

وفي ختام البيان، أوضح د. عادل عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المشروع جاء نتيجة تعاون وطني بين عدة جهات، منها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا كممول رئيسي، ومركز البحوث والطب التجديدي التابع لوزارة الدفاع، إلى جانب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وبمشاركة الجامعة الأمريكية بالقاهرة وجامعة الإسكندرية وعدد من المستشفيات الجامعية.

اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة