أ
أ
استمرارًا لجهود جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، تم تنفيذ المرحلة الجديدة من خطة تنمية بحيرة وادي الريان في محافظة الفيوم، حيث تم إنزال 297 ألف وحدة زريعة طوبار في إطار خطة متكاملة تهدف إلى تعزيز المخزون السمكي وتحقيق الاستدامة البيئية.
تأتي هذه الخطوة كجزء من سلسلة من الإجراءات التنموية التي ينفذها الجهاز لدعم البحيرة بالأنواع السمكية المناسبة لطبيعتها البيئية، بما يسهم في زيادة الإنتاج السمكي والمحافظة على التوازن البيئي والتنوع البيولوجي داخل البحيرة.
إشراف فني دقيق وتعاون مع صيادي البحيرة
جرت أعمال إنزال الزريعة تحت إشراف جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية وبمشاركة لجنة فنية متخصصة، بالتنسيق مع الجمعية التعاونية لصائدي الأسماك في الفيوم. وقد حضر عدد من صيادي البحيرة لضمان تنفيذ العمليات وفق المعايير الفنية المعتمدة.

الاهتمام المستمر بالاستدامة البيئية والمخزون السمكي
وفي هذا السياق، أكد اللواء الحسين فرحات، المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، أن تنمية بحيرة وادي الريان تتم وفق خطة علمية واضحة تهدف إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية للبحيرات وتحقيق التوازن البيئي والتنوع البيولوجي. وأوضح أن دعم البحيرة بزريعة الطوبار يعد من الركائز الأساسية في استراتيجية الجهاز، حيث يسهم بشكل كبير في دعم السلسلة الغذائية وزيادة المخزون السمكي بطريقة مستدامة.
الفيوم تُسهم في دعم التنوع البيولوجي وتحسين جودة المخزون السمكي
من جانبه، أشار المهندس مصطفى سيد سعيد، مدير عام منطقة الفيوم، إلى أن عملية إنزال زريعة الطوبار هي جزء من خطة تنفيذية متكاملة تُنفذ على مراحل متتابعة، معتمدة على دراسات فنية دقيقة تراعي احتياجات البحيرة البيولوجية. وأكد أن هذه الجهود تعمل على تعزيز التنوع البيولوجي وتحسين جودة المخزون السمكي، ما يعود بالنفع على الصيادين والمجتمع المحلي.

دور محافظة الفيوم في دعم التنمية المستدامة للبحيرة
تتواكب هذه الجهود مع دعم محافظة الفيوم المستمر في تطوير وتنمية بحيرة وادي الريان، من خلال تسهيل تنفيذ أعمال التنمية البيئية والحفاظ على البيئة الطبيعية للمسطحات المائية، بالإضافة إلى دعم المجتمعات المحلية المرتبطة بنشاط الصيد، مما يساهم في تحسين مستوى معيشة الصيادين وزيادة دخلهم.



