الأربعاء، 09 شعبان 1447 ، 28 يناير 2026

من التلقيح حتى الفطام.. "بحوث التناسليات" يضع خارطة طريق لحماية الخيول العربية من الأمراض

خيول , خيول عربية
الخيول العربية
أ أ
techno seeds
techno seeds
كشف الدكتور محمد درباله، الأستاذ المساعد بمعهد بحوث التناسليات الحيوانية التابع لمركز البحوث الزراعية، عن منظومة متكاملة للرعاية التناسلية والطبية للخيول العربية، مؤكداً أن اتباع الأساليب العلمية الحديثة في التلقيح والولادة هو الضمانة الوحيدة للحفاظ على هذا التراث الحيوي وزيادة إنتاجيته.

التلقيح الصناعي: حماية وكفاءة 


وأوضح الدكتور درباله، في تصريحات خاصة لموقع "أجري نيوز" الإخباري، أن التلقيح الصناعي في الخيول يمثل طفرة وقائية؛ حيث يحد من انتقال الأمراض التناسلية ويحمي الذكور من الإصابات الجسدية.

وأشار إلى أن الجرعة الواحدة من الذكر يمكنها تلقيح 4 إناث بكفاءة عالية، مشدداً على أهمية الفحص المبكر بالموجات الصوتية (السونار) لاكتشاف التوائم والتعامل معها مبكراً لتجنب الإجهاض المفاجئ.


إدارة الحمل وساعة الصفر وحول رعاية "الفرس" الحامل


 أكد الخبير الزراعي على ضرورة استقرار الأم في مكان خاص قبل موعد الولادة بشهر كامل، مع مراقبة تكوّن "لبن السرسوب".

ولفت إلى أن الولادة غالباً ما تحدث في أوقات هادئة (بين 9 و11 مساءً، أو من 2 إلى 6 صباحاً)، مما يتطلب يقظة تامة من طاقم الرعاية لتفادي الأخطاء الشائعة أثناء خروج المهر.

أهمية السرسوب وموعد الفطام


 وشدد درباله على أن "لبن السرسوب" هو حجر الزاوية في بناء مناعة المهر حديث الولادة وتنظيم عملية الإخراج لديه، محذراً من أن الأمراض التنفسية هي التحدي الأكبر الذي يواجه الخيول.

وأوضح أن عملية الفطام تتم عادة بعد مرور 4 إلى 5 أشهر، مع ضرورة اتباع برامج تغذية متخصصة لكل مرحلة عمرية، سواء للأمهات أو الأمهار أو الذكور خلال موسم التلقيح.

واختتم أستاذ بحوث التناسليات بالإشادة بجمال وخصائص "الخيول العربية"، مؤكداً أن حركاتها المميزة وذكاءها الفطري يتطلبان رعاية خاصة تليق بمكانتها العالمية، وهو ما يعمل المعهد على توفيره من خلال الأبحاث والخدمات البيطرية المتطورة.


اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة