أ
أ
تواصل الثروة الداجنة جذب اهتمام الجهات البيطرية في مختلف المحافظات، خاصة مع استمرار الإجراءات الوقائية لمواجهة الأمراض الوبائية. وفي الأربعاء 5 أغسطس 2026، شهدت محافظة بورسعيد تحركًا ميدانيًا جديدًا استهدف عددًا من مزارع الدواجن، في خطوة تعكس حرص الدولة على متابعة الحالة الصحية للطيور قبل وصولها إلى الأسواق، بما يدعم سلامة الإنتاج ويحافظ على استقرار القطاع.
الثروة الداجنة تحت المتابعة.. لجان بيطرية تتحرك إلى مزارع جنوب بورسعيد
في إطار خطة وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي والهيئة العامة للخدمات البيطرية، توجهت لجنة متخصصة من مديرية الطب البيطري ببورسعيد إلى عدد من مزارع الدواجن بجنوب المحافظة، لمتابعة أوضاع الثروة الداجنة ميدانيًا. وشملت اللجنة أطباء بيطريين ومتخصصين في الوبائيات والحركة والنقل، حيث نفذت برنامجًا للفحص والتقصي النشط داخل المزارع.وخلال الزيارة، جرى سحب عينات من الطيور للاطمئنان على حالتها الصحية، إلى جانب أخذ عينات ما قبل البيع، وهي خطوة وقائية تهدف إلى التأكد من خلو القطعان من الأمراض الوبائية قبل تداولها في الأسواق، بما يعزز الثقة في منظومة الإنتاج.

الثروة الداجنة وأهمية العينات الوقائية قبل طرح الإنتاج بالأسواق
لم تقتصر أعمال اللجنة على مزارع الدواجن التجارية، بل امتدت أيضًا إلى سحب عينات من التربية المنزلية ضمن برنامج التقصي النشط، في إطار متابعة الوضع الوبائي بشكل شامل.وبعد الانتهاء من أعمال الفحص، تم إرسال العينات إلى معمل جمصة لإجراء التحاليل اللازمة، فيما لا تزال النتائج قيد الانتظار.
وتعد هذه الإجراءات جزءًا أساسيًا من منظومة حماية الثروة الداجنة، إذ تسهم في الاكتشاف المبكر لأي إصابات محتملة، وتساعد على اتخاذ التدابير المناسبة قبل ظهور أي تأثير على حركة الإنتاج أو الأسواق.
الثروة الداجنة أولوية مستمرة لدعم الأمن الغذائي والاقتصاد
تأتي هذه التحركات تنفيذًا لتوجيهات وزارة الزراعة والهيئة العامة للخدمات البيطرية، وضمن خطة متكاملة تستهدف الحفاظ على الثروة الداجنة باعتبارها أحد أهم ركائز الأمن الغذائي في مصر.كما تؤكد الحملات الميدانية المستمرة أهمية المتابعة الدورية للمزارع وتعزيز إجراءات الأمن الحيوي والوقاية.
ويرى مختصون أن استمرار برامج الرصد وسحب العينات يمثل عنصرًا مهمًا في دعم استقرار قطاع الدواجن، والحد من مخاطر انتشار الأمراض الوبائية، بما ينعكس إيجابًا على المنتجين والمستهلكين في الوقت نفسه.
وفي انتظار نتائج الفحوص المعملية، تواصل الجهات البيطرية تنفيذ خططها الرقابية والوقائية، في رسالة تؤكد أن حماية الثروة الداجنة لا تعتمد فقط على التدخل عند ظهور المشكلات، بل تبدأ من المتابعة الميدانية المستمرة والإجراءات الاستباقية التي تحافظ على صحة الطيور واستدامة الإنتاج.






