الأحد، 28 ذو الحجة 1447 ، 14 يونيو 2026

الذكاء الاصطناعي يدخل سباق توقعات كأس العالم 2026 ويرشح إسبانيا وفرنسا والأرجنتين للقب

882
كاس العالم
أ أ
techno seeds
techno seeds
مع انطلاق كأس العالم 2026، لم يعد الجدل حول هوية البطل القادم مقتصرًا على المحللين والجماهير، بل دخلت تطبيقات الذكاء الاصطناعي بقوة إلى ساحة التوقعات، لتصبح لاعبًا جديدًا في سباق ترشيح المنتخبات المتوجة باللقب.
ويأتي ذلك بعد سنوات من شهرة الأخطبوط “بول” في مونديال 2010 بتوقعاته المثيرة، بينما تعتمد النماذج الحديثة على تحليل كميات ضخمة من البيانات والخوارزميات المتطورة بدلًا من الاختيارات العشوائية.
وتُعد نسخة 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أول بطولة تُقام في ظل الانتشار الواسع للذكاء الاصطناعي التوليدي، وبمشاركة 48 منتخبًا، ما يزيد من تعقيد التوقعات.
وقبل انطلاق المنافسات، رجحت عدة نماذج ذكاء اصطناعي تتويج المنتخب الإسباني باللقب، حيث جاء ترشيح “شات جي بي تي” و“كلود” لصالح إسبانيا، فيما اتجه نموذج “لو شات” التابع لشركة “ميسترال” الفرنسية إلى ترشيح فرنسا.
أما النماذج الصينية مثل “ديبسيك” و“كوين” فقد وضعت المنتخب الأرجنتيني ضمن أبرز المرشحين للفوز بالبطولة، في حين أظهرت اختبارات أخرى نتائج متقاربة تميل لصالح إسبانيا وفرنسا.
وتستند هذه التوقعات إلى تحليل بيانات تاريخية وإحصاءات اللاعبين والفرق، إضافة إلى مؤشرات الأداء والإصابات وأسواق المراهنات الرياضية، في محاولة لمحاكاة سيناريوهات البطولة بشكل أكثر دقة.
ولم يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على التوقعات فقط، بل امتد ليشمل دعم الأجهزة الفنية والطبية للمنتخبات، وتحليل الأداء البدني والفني، والمساعدة في اتخاذ القرارات داخل الملاعب، وفق دراسات أكاديمية حديثة.
ويرى خبراء أن تأثير الذكاء الاصطناعي في كرة القدم بات يتجاوز التوقعات ليصبح عنصرًا أساسيًا في التخطيط والتحليل، مؤكدين أن بطل كأس العالم 2026 قد يكون استفاد بشكل مباشر من أدوات الذكاء الاصطناعي في رحلته نحو التتويج.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة