الأربعاء، 15 صفر 1448 ، 29 يوليو 2026

ربة منزل أم صانعة أجيال؟.. أسامة قابيل يحسم الجدل

الدكتور-أسامة-قابيل،-من-علماء-الأزهر-الشريف-e1765484398607
الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف
أ أ
techno seeds
techno seeds
حسم الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، الجدل المثار حول مقترح استبدال مسمى “ربة منزل” بـ“صانعة أجيال” في بطاقة الرقم القومي للسيدات، مؤكدًا أن “ربة منزل” هو الوصف الأشمل والأدق، ولا يجوز اختزاله في مسمى جزئي مهما بدا تقديريًا.

وأوضح قابيل، خلال تصريحات له، أن وصف “ربة منزل” لا يقتصر على تربية الأبناء فقط، بل يشمل إدارة كيان الأسرة بالكامل، وتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي داخل البيت، وهو ما يمثل الأساس الحقيقي لبناء المجتمع.

وأضاف أن مصطلح “صانعة أجيال” يُعبّر عن جانب مهم، لكنه يظل جزءًا من منظومة أكبر تقوم بها ربة المنزل، مؤكدًا أن استبدال الوصف الشامل بآخر جزئي يُعد تقليلًا من حقيقة الدور وليس تعظيمًا له.

واستشهد بقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا﴾، مشيرًا إلى أن هذا السكن والاستقرار لا يتحققان إلا بدور متكامل تقوم به المرأة داخل بيتها، وهو ما يجسده وصف “ربة منزل” بكل دقته وشموله.

كما استند إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: “كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته”، مؤكدًا أن المرأة في بيتها راعية مسؤولة عن أسرتها، وهو دور قيادي يتجاوز مجرد التربية إلى حفظ كيان الأسرة واستقرارها.

وأشار قابيل إلى أن الجدل الدائر حول المسميات يجب أن ينتهي عند هذا الحد، لأن القضية ليست في تغيير الألفاظ، بل في فهم حقيقة الدور، مؤكدًا أن “ربة منزل” هو التعبير الأصدق والأكمل عن هذه المسؤولية.

ولفت إلى أن ربة المنزل ليست فقط صانعة أجيال، بل صانعة استقرار، ومديرة كيان، وأساس لكل نهضة مجتمعية حقيقية، وهو ما يجعل هذا الوصف هو الأجدر بالبقاء دون تغيير.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة