أ
أ
تتجه الأنظار إلى المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم خلال مواجهة الأهلي وبرشلونة، المقرر إقامتها مساء الأربعاء في بطولة كأس خوان جامبر، في مباراة تحمل خصوصية كبيرة للاعب الذي يستعد لمواجهة ناديه السابق، وفي الوقت نفسه يخوض اختبارًا مهمًا لتحديد فرصه في الاستمرار ضمن حسابات الفريق الأول.
حمزة عبد الكريم يقترب من تحقيق حلم الفريق الأول
دخل حمزة عبد الكريم فترة الإعداد مع برشلونة بطموح واضح لإثبات نفسه أمام المدير الفني الألماني هانسي فليك، وتمكن خلال مشاركاته من ترك بصمة هجومية لافتة.وسجل اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا 3 أهداف في 4 مباريات خلال التحضيرات، ليؤكد قدرته على استغلال الفرص التي يحصل عليها، رغم مشاركته في دقائق محدودة وعدم الاعتماد عليه بشكل أساسي في بناء اللعب.
وجاء هدفه الأخير أمام بازل السويسري، بعدما تابع تحرك كريم أديمي داخل منطقة الجزاء، ثم تعامل مع الكرة بسرعة وسددها بقدمه اليسرى داخل الشباك، في لقطة عكست قدرته على قراءة تحركات زملائه والتمركز بشكل جيد.
الحس التهديفي يمنح حمزة فرصة أمام فليك
ما يميز حمزة عبد الكريم خلال فترة الإعداد هو قدرته على الظهور في الأماكن المناسبة داخل منطقة الجزاء، إلى جانب سرعة اتخاذ القرار عند وصول الكرة إليه، وهو ما جعله أحد العناصر التي لفتت الانتباه في تحضيرات برشلونة.ويأمل اللاعب المصري في تحويل هذا التألق إلى فرصة حقيقية مع الفريق الأول، خصوصًا أن برشلونة لم يحسم بشكل نهائي ملف تدعيم مركز رأس الحربة، مع استمرار ارتباط النادي بعدد من المهاجمين، وعلى رأسهم الأرجنتيني جوليان ألفاريز.
الأهلي وبرشلونة.. مواجهة بطعم خاص لحمزة عبد الكريم
لن تكون مباراة الأربعاء عادية بالنسبة لحمزة، إذ يعود لمواجهة الأهلي، النادي الذي شهد بداياته الكروية واحتضنه خلال سنوات قطاع الناشئين قبل انتقاله إلى أوروبا.ويمثل اللقاء في الوقت نفسه فرصة جديدة أمام المهاجم الشاب لإظهار قدراته أمام فليك، خاصة أن كأس خوان جامبر ستكون آخر مباراة ودية لبرشلونة قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية.
وبعد مواجهة الأهلي، يستعد برشلونة لبدء مشواره الرسمي أمام إلتشي، وهو ما يجعل مباراة خوان جامبر محطة مهمة أمام فليك لحسم بعض خياراته، ومن بينها موقف حمزة عبد الكريم.
المهاجم المصري يدرك أن المنافسة داخل برشلونة صعبة، لكنه يدخل مواجهة الأهلي بسلاح الأهداف الثلاثة التي سجلها خلال الإعداد، واضعًا حلم الفريق الأول أمام عينيه، ومتمسكًا بفرصته لإثبات أنه يستحق مكانًا بين كبار برشلونة.





