أ
أ
أكدت دار الإفتاء أنه لا توجد صيغ محددة للأدعية والأذكار في عيد الفطر، حيث يمكن للمسلم أن يدعو بما يشاء من الأدعية التي تشمل خير الدنيا والآخرة.
كما أوضحت أن تكبيرات العيد يُستحب ترديدها من غروب شمس آخر يوم في رمضان حتى أداء صلاة العيد، وفقًا لما ورد في القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾.
صيغة تكبيرات العيد
تستحب تكبيرات العيد في عيد الفطر كما يلي:
«الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صلِّ على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذُرّيّة سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا».
أذكار العيد المستحبة
إليك بعض الأدعية المستحبة التي يمكن الدعاء بها في يوم العيد:
اللهم أعطنا ولا تمنعنا، وامنحنا عطفك ورضاك، واعف عنا وارحمنا برحمتك الواسعة.
اللهم امنحنا من رحمتك وكرمك وجودك، وامنع عنا البطش والظلم والقهر.
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همٍنا ولا مبلغ علمنا، ولا تشغلنا بالدنيا وشهواتها.
اللهم لا تجعل لنا ذنبًا إلا غفرته، ولا دينًا إلا قضيته ولا همًا إلا فرجته.
اللهم اشف مرضانا وأرحم موتانا، ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا.
يا رب تقبل أعمالنا من صيام وصلاة وزكاة، واجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم.
اللّهم إنّي أعوذ بكِ من العجز والكسل والجبن والهرم والبخلِ، وأعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات.
اللّهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
اللّهم أهدني وسددني، اللّهم إنّي أسألك الهدى والسداد.
اللّهم يا مُقلب القلوب ثبّت قلبي على دينك.
اللّهم إنّي أعوذ بك من قلب لا يخشع، ودعاء لا يُسمع ومن نفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع، أعوذ بك من هؤلاء الأربع.
اللّهم إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجأة نقمتك، وجميع سَخطك.
اللّهم إنّي أعوذ بك من جار السوء في الدار المقامة، فإن جار البادية يتحول.
اللّهم إنّي أسألك علماً نافعاً ورزقاً طيباً متقبلاً.
اللّهم إنّي أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل.





