قالت الفنانة درة عن مشهد القلم الذي ضربته لبطل العمل علي كلاي وكان تريند اجابت بان هذا المشهد شهد تفاعل كبير وتم تصويره في الشارع حقيقي ووسط ناس حقيقين ، ووجهت الشكر للفنان احمد العوضي علي ان يوافق ويقبل ان يتم ضربه بالقلم وهو هذا البطل الشعبي وهذا يدل ان هذا فنان كبير ويحترم فنه وهذا المشهد أضاف الكثير من التعاطف لشخصية علي كلاي
واضافت خلال حلولها ضيفة ببرنامج واحد من الناس مع د. عمرو الليثي انه مشهد صعب وحرصت ان اقدم شخصية المعلمة ميادة بكل ما فيها من شر ، وبجواري هذه الاعداد الكبيرة من الناس وكشف عن مفاجأة ان المشهد تم تصويره في وسط البلد ، وكان هناك ابداع من كافة العناصر في تصوير هذا المشهد
وعقب الإعلامي. عمرو الليثي بان احمد الغرضي فنان رائع وكان في افضل حالاته في هذا العمل وقدم اداء استثنائي .
وعن مشهد المقابر وذهبت المعلمة ميادة لتشمت بشخصية علي كلاي ، وأجابت ذهبت الي المقابر حتي أكيده واحرق دمه ، وتجد انني بشكل وزي وميكاب مختلف ، وكان هناك صراع بيني شخصيتي الحقيقية وشخصية المعلمة ميادة وما بها من شر
وايضاً مشهد حبس "روح " وهي محبوسة وتجلس في بانيو بمكان مغلق كان مشهد مرعب وصعب وكنت اشفق عليها ، وعندما اتقمص شخصية ميادة بكون في حالة اخري ، وايضا هناك مشهد وطلبها من علي كلاي ان يبوس رجلها وانها ارادت ان تذله وتضعفه وهذا كان مقصود من ناحيتها
وعن مشهد وهي تنهار وتستحضر جميع المشاهد السابقة باحداث المسلسل واغنية تعيش وتجرح انه مشهد صعب ويشمل جميع الاحداث والمشاهد بداخلها ، وان صوتها خلال احداث المسلسل مع ميادة اشارت الي انني ممثلة قدمت مسرح قبل ذلك واعرف كيف اقدم تون الصوت ودرجة تاثيره
وانا بطبيعتي اجتهد كثيرا وطول تصوير احداث المسلسل وخلال التصوير كنت اشعر بنجاح الشخصية وانها تكون بصمة ولا احب لقب ترند ولكني احب النجاح
وعن خناقات الترندات وكل فنان او مسلسل يقول أنا الاول اجابت ان النجاح نعلمه من خلال الشارع وليست السوشيال ميديا او الترند ، ممكن تكون هناك مؤشرات ولكن ردود الفعل في الشارع دليل علي نجاح العمل ، وهناك اعمال جذبتني خلال دراما رمضان وتفوق كبير من خلال الاعمال والفنانين





