أطلق الدكتور عبد المنعم فؤاد، أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر والمشرف العام على الرواق الأزهري، تحذيرات شديدة اللهجة من خطورة الأفكار المثارة مؤخرًا حول إمكانية فسخ عقد الزواج بعد مرور 6 أشهر فقط، مؤكدًا أن مؤسسة الزواج في الإسلام مبنية على "الديمومة والمودة والرحمة" وليست حقلًا للتجارب.
وأوضح د. عبد المنعم فؤاد، خلال حواره ببرنامج "أهل مصر" المذاع عبر فضائية "أزهري"، أن الحديث عن جعل الزواج تجربة لعدة أشهر هو أمر يرفضه الشرع الشريف وتأباه الفطرة الإنسانية السليمة، مشددًا على أن الإسلام يحظر فسخ الميثاق الغليظ بهذه الطريقة العشوائية.
كما حذر من التلاعب بمفهوم "الغش في الزواج"، مؤكدًا أنه لا يجوز ترك هذا المفهوم للأهواء الشخصية والتفسيرات الفردية، لما يترتب على ذلك من فوضى تقود المجتمع نحو انهيار حقيقي.
وفي سياق متصل، تطرق أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر إلى الملفات الشائكة مثل "سن الحضانة"، جازمًا بأن هذه القضايا:
لا تخضع أبدًا للآراء والاجتهادات الفردية.
تتطلب تفعيل "العقل الجمعي" للدولة والمؤسسات الدينية.
المرجعية الرسمية والشرعية فيها تعود حصريًا إلى هيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلامية بالتنسيق مع خبراء القانون، ولا يصح إطلاق أحكام مسبقة قبل العرض الرسمي عليها.





